دعا دمعهن فراق فجادا
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«دعا دمعهن فراق فجادا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعا دمعَهن فراقٌ فجادا — وأعجلهن التَّنائي فَزَادَا
فلم أر دمعاً كأَدْمُعِهِنَّ — يَهِيض الحشى ويُذِيب الفؤادا
ولما تيقّنَّ أن الفراق — يزوِّد عشاقهنّ البعادا
تأوّلن أن لباس الحِداد — أحقُّ بمن صيَّر الحزن زادا
فنشَّرن ما قد طوتْ خُمْرُهنّ — لِيَلْبَسْن شعرَ النَّواصي حِدادا
ولولا مُراعاة عين الرّقيب — لبِسن الثيابَ جِهارا سوادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
- الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
- تيقن: تَيَقَّنَ يَتَيَقَّنَ تَيَقُّنًا :- الأمرَ وبه ومنه: علمه وتحقّقه؛ تيقّن نجاحَهُ في الامتحان / تيقن بصدق قول محدثه / تيقّن التاجر من وصول بضاعته إلى الميناء.