دع مقال العاذلات

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية

«دع مقال العاذلات» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعْ مقال العَاذِلاتِ — والهَ عن سَعْي السُّعاةِ

واشَرِب الرَّاحَ وشُبْها — بالثّنايا العَطِراتِ

وانتَقِلْ إن شئتَ تفَّا — حَ رِياض الوَجَنات

أنا ما بين نَدَاما — ي وراحي وسُقاتِي

ثَمِلٌ لا أعْرف الصَّحْ — وَ ولا وقتَ الصَّلاة

وإذا نَوّمَني السُّكْ — رُ على تلك الهَيَات

لم يُنِّبهني سِوى حسْ — سِ مثانِي الغانياتِ

وغَناهنّ سُحَيْراً — سَقِّنيها بحياتي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السك: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
  • الهيات: [أ ل هـ].: كُلُّ ما يَتَعَلَّقُ بِذَاتِ الإلَهِ وَصِفَاتِهِ وَ يُعالِجُ مَا لَهُ عَلاَقَةٌ بِالقَضَايَا الإلاَهِيَّةِ، وَفَلْسَفَةِ مَا وَرَاءَ الطَّبِيعَة.
  • بالثنايا: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي