عاطني الشعرَ والشعورْ

الشاعر: خالد الفرج · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاطني الشعرَ والشعورْ — فـي كـؤوسٍ مـن الحـبور

ومــــزاجٍ مـــنَ الهـــوى — دُونَهُ الريـقُ والخـمور

واسـمـعي القلبَ هاجساً — عـنـدما تلتقي النحور

فــصــدورٌ عـلى الصـدور — وأيــدٍ عــلى الخــصــور

وشــفــاهــق مــرفـرفـاتٌ — ظِــمــاءٌ إلى الثــغــور

وعــيــونٌ لهــا مــعــانٍ — تُــنــاجــي بــمـا يـدور

وإذا الوحــيُ جــاءنــا — كـالمـزامـيـر والزبور

فَـلْنُـحَـلِّقْ مـع الخـيـال — كــمـا تـفـعـلُ الطـيـور

وتُـــغَـــرِّدْ بــشــعــرنــا — لا قــوافٍ ولا بــحــور

وإذا شـــئتَ فَـــلْنُــحِــطْ — بِهــاتــيــكُــمُ القـصـور

وفــي وَبــارٍ وعَـعـبْـقـر — بــيـن وُلْدٍ وبـيـنَ حـور

وشــــــرابٍ مــــــعــــــتَّقٍ — مــن زهـور ومـن عـطـور

فــي جِــنــانٍ جــمــيــلةٍ — خــالداتٍ عـلى الدهـور

تُــرْبُهــا مــن نــوافــجٍ — واللآلي هِــيَ الصـخـور

عــامُهــا كــلُّه ربــيــعٌ — ولا تــعــرفُ الشــهــور

شـمـسُهـا دونـهـا غِـشاءٌ — يَــقــيِـنَـا مـن الحَـرور

وإذا ليـــلُهـــا سَــجَــى — بــزغــتْ حــولَهـا بـدور

هــي فُـلْكٌ مـن الجـمـال — بــبــحــر مــن الســرور

ومـــن الجـــنِّ مــعــشــر — يــتــراآى كـطـيـفِ نـور

مَـنْـبَـع الشـعـرِ مـنـهـمُ — وهــــمُ ذلك الشـــعـــور

وَحْـيُهُـمْ مـنـطقُ العيون — جـلا سـحـرَهـا الفـتـور

وهـمُ اللطـفُ والجـمـال — هــمُ الطَّهــْرُ والطَّهــور

قــد نــســبـنـا إليـهـمُ — مـا ألِفْـنـاه مـن شرور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبور: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.
  • الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
  • النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.
  • تناجي: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.

قصائد ذات صلة

  • الله ربي والحنيفةُ ديني
  • بمحمد صلوا عليه وسلموا
  • أسرى به في ليلة المعراج
  • في ليلة صبغ الظلام أديمها
  • إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
  • فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
  • لمقامك التعظيم والتبجيل
  • قصيدة