عاطني الشعرَ والشعورْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاطني الشعرَ والشعورْفي كؤوسٍ من الحبور
ومــــزاجٍ منَ الهوىدُونَهُ الريقُ والخمور
واسمعي القلبَ هاجساًعندما تلتقي النحور
فصدورٌ على الصدوروأيدٍ على الخصور
وشفاهق مرفرفاتٌظِماءٌ إلى الثغور
وعيونٌ لها معانٍتُناجي بما يدور
وإذا الوحيُ جاءناكالمزامير والزبور
فَلْنُحَلِّقْ مع الخيالكما تفعلُ الطيور
وتُغَرِّدْ بشعرنالا قوافٍ ولا بحور
وإذا شئتَ فَلْنُحِطْبِهاتيكُمُ القصور
وفي وَبارٍ وعَعبْقربين وُلْدٍ وبينَ حور
وشــــــرابٍ مــــــعــــــتَّقٍمن زهور ومن عطور
في جِنانٍ جميلةٍخالداتٍ على الدهور
تُرْبُها من نوافجٍواللآلي هِيَ الصخور
عامُها كلُّه ربيعٌولا تعرفُ الشهور
شمسُها دونها غِشاءٌيَقيِنَا من الحَرور
وإذا ليلُها سَجَىبزغتْ حولَها بدور
هي فُلْكٌ من الجمالببحر من السرور
ومن الجنِّ معشريتراآى كطيفِ نور
مَنْبَع الشعرِ منهمُوهــــمُ ذلك الشعور
وَحْيُهُمْ منطقُ العيونجلا سحرَها الفتور
وهمُ اللطفُ والجمالهمُ الطَّهْرُ والطَّهور
قد نسبنا إليهمُما ألِفْناه من شرور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.