مـن هـو الإِنسان قُل لي

الشاعر: خالد الفرج · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـن هـو الإِنسان قُل لي — ثــم مــا تــلك الحـقـوقُ

أُمــمُ الدنــيــا تـوافـت — لم تُـــمَـــيِّزهَـــا فـــروقُ

ولهـــا صَـــرْحٌ عـــظـــيــمٌ — فــي نــيــويــورك أنـيـق

لتـرومـانَ بـهـا الربان — يــــمـــضـــي والطـــريـــقُ

تَــقْــسـمُ الضـيـزي ووجـه — العــدل لا شــك صــفـيـق

فَهْــيَ أَحــيــانــاً حـقـوق — وهــي أحــيــانــا عـقـوق

أنـظـروا الشـرق جـريحاً — كــــــلمـــــا ذَرَّ شـــــروق

هـــهـــنــا نــهــرُ دمــاءٍ — وهــــنـــا ثَـــمَّ حـــريـــق

وفــظــاعــاتٌ يــغــطِّيـهُـن — تــــعــــبـــيـــر رقـــيـــق

وبـــأَمـــريـــكـــا زنــوحٌ — عُـــتَـــقَـــاءٌ أَمْ رقـــيــق

ثـــم قـــانــون لمــالانَ — فـــــريـــــق وفـــــريـــــق

وفــلطــســيــن تــعــانــي — مــنــهــم مـا لا تـطـيـق

سَـــلَّطـــو أَنْــجَــسَ شــعــب — للدَّم الزاكـــي يُـــرِيــق

شـردوا الأحـيـاءَ مـنهم — وبـــهـــم غَــصَّ الطــريــق

ثم قالوا العالمُ الحر — عـــلى النـــاس شــفــيــق

قـال مـا الإنـسـانُ إلا — مـن عـلى الغـيـر يـفـوق

يُـخْـضِـعُ العـالمَ بالعلم — وللنــــــاس يــــــســــــوق

وحـقـوقُ المرءِ لا تُعْطَي — لمــــن ليـــس يـــطـــيـــق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربان: جمع: رَبابِنَةٌ، رَبابينُ. [ر ب ن]. 1."يَقودُ السَّفينَةَ رُبَّانٌ" : رَئيسُ مَلاَّحِي السَّفينَةِ وَقائِدُهُمْ. 2." رُبَّانُ الشَّيْءِ" : كُلُّهُ، مُعْظَمُهُ.
  • الضيزي: الضِّئْزَى والضِّيزَى :- من القسمة: الجائرة المنافية للحق تِلْكَ إذَنْ قِسْمَةً ضِيزَى.
  • تقسم: تَقَسَّمَ يَتَقَسَّم تَقَسُّماً : تفرَّق إلى فرق أو أقسام؛ يَتَقَسَّم البحث إلى عدَّة فصول.- وا الشيءَ: اقتسموه، أي أخذ كلّ منهم نصيبَه منه؛ تقسّموا إِرث أبيهم.- ته الهموم. وزّعت خواطره وأفكاره.
  • تميزها: تَمَيَّزَ يَتَمَيَّزُ تَمَيُّزاً : امتاز، أي انفصل عن غيره وانعزل؛ تميّز الولد عن لداته لشعوره بضعفه/ التميّز الوظيفيّ في علم الأَحياء يعني التخالف والتفارق، أي أداء كل مجموعة من الخلايا وظيفة حياتيّة معيّنة.-: ظهر فضله …
  • حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …

قصائد ذات صلة

  • الله ربي والحنيفةُ ديني
  • بمحمد صلوا عليه وسلموا
  • أسرى به في ليلة المعراج
  • في ليلة صبغ الظلام أديمها
  • إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
  • فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
  • لمقامك التعظيم والتبجيل
  • قصيدة