بـالأَمـس كانت تهمةُ الزندقة
الشاعر: خالد الفرج · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر السريع.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـالأَمـس كانت تهمةُ الزندقة — تـبـعـث بـالمرءِ إلى المشنقة
وجـاءَ هـذا القـرنُ يـنْعي على — النـازيـة التجديفَ والهرطقة
ثـم الشـيـوعـيـة يـا ويـل مَـنْ — شـعـارُه المـنـجـلُ والمـطـرقـة
أعـــادذنـــا الله وإِيـــاكُـــم — مـن شـر تـلك التُّهـَمِ الموبِقة
واليـوم فـي مـصـر أخيرا بدت — جــريــمـة الحـريـة المـطـلقـة
والانــتــخـابـات إذا مـاجـرت — تـسـبـب الافـسـاد والتـفـرقـة
والشــعــب لا يـصـلح إلا إذا — يصهر مثل التبر في البوتقة
مــحــاكـم الثـورةت فـي ثـورةٍ — هـــائجـــة مــائجــة مــغــرقــة
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الافساد: [ف س د]. (مصدر أفْسَدَ). "إفْسَادُ العَمَلِ" : إحْدَاثُ الأضْرَارِ بِهِ، إتْلاَفُهُ.
- التهم: الْتَهَمَ يَلْتَهِمُ الْتِهاماً :- الشيءَ: ابتلعه؛ التهم طعامه بسرعة خاطفة.- الضَّرعَ: استوفى ما فيه من لبن/ الْتُهِمَ لونه، أي تغَّير.
- القرن: قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون. وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ …
- المنجل: المِنْجَل : آلةٌ يدويّة لِحَشِّ الكلأ أو لِحَصْد الزَّرع المُسْتَحْصِدِ؛ كَمِنجَل قَدْ صِيغَ مِنْ فِضَّة ** يَحْصِدُ مِن زَهْرِ الدُّجَى نَرْجِسَا / سنَانٌ مِنْجَل، هو المَاضي الطَّعنة واسعها/ رَجل مِنجَل، أي كثيرُ الولد …
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
- تسبب: تَسَبَّبَ يَتَسَبَّبُ تَسَبُّباً : ـ بالأَمرِ: كان سبباً له أي كان المؤدِّي له؛ تسبب إهمالُه بتوقف الآلة.