بلفورُ إن اليومَ عيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلفورُ إن اليومَ عيدفَألبس له الثوبَ الجديدْ
وعليك إكليل السعادةفي أكاليل الورود
ما العيدُ عيد الساذجينإذا مضى عامٌ يعود
يغْتَرُّ فيه البائس المسكينوالطفلُ الوليد
ويَبَشُّ فيه ذو الحدادِ ودمعُهُ فوق الخدود
فَرِحاً يجدِّدُ ثوَبهُوثيابُهُ بالأَمس سود
لكنما عيد السياسة أَنْ تفوز بما تريد
سيانِ عندك يا ابنهاشهرٌ نحيسٌ أَو سعيد
هذي فلسطينُ الوديعةُفي مصائبها تميد
ما ينقضي زلزالُهَاحتى تُزَلزَلَ من جديد
آلامُها مثلُ الكواكبذا يغيب وذا يعود
من قبل وعدِكَ بالهناعاش المسَّودُ والمسود
حتى جعلت القدس بابلفي تكاثرها العديد
وعجلت قبل الحشر تجمعهمجميعا في صعيد
هل كان وعدُك مُنزَلاًبالوحي من رب حميد
أَم أَنت تمثال الوفاء فلا تحولُ ولا تحيد
جازيتَ إخوانَ السموأَلِفي وفائهم المجيد
هم آزروك فجازِهِمْمما لديك بما تريد
فأَمامَك المستعمراتوقد ترامتْ بالحدود
إن الكريم بما لديهعلى مواليه يجود
واحذر من العرب الأشاوس إنَّ بأسَهُمُ شديد
الدار دارُ جدودهممن عهدِ كنعانَ البعيد
فَليعْرُبَ الملكُ الطريفُوللعماليق التليد
ما لِليهودِ الغاصبينسوى المآثم والحقود
شعب شريد في الممالكمنذ أَن برئ الوجود
هل هم بأَطراف البلادسوى شريد أَو طريد
أنجاهُمُ موسى وقدضاقوا بفرعون الوليد
حتى إذا كفروا بهمستهزئين بما يريد
غضب الإله عليهمُوأَعادهمْ مثلَ القرود
يا قومُ قد طلع النهاروأَنتُمُ فيه رقود
قد بعتم الوطنَ المقدسللأَعادي بالزهيد
مَدُّوا لكم صنَّارةًهذا يصاد وذا يصيد
فيها المناصب والمراتبوالرواتبُ والنقود
تتطاحنونَ على السفاسف بين ضدكم اللدود
وإِذا يقال هل امتلأُتمْقُلتُمُ هل من مزيد
والموت أَقربُ نحوكميا قوم من حبل الوريد
نمتم وما استيقظتمإلا بقرقعة القيود
عزلا ولكنَّ الصياحَغدا سلاحَكم الوحيد
يا قومُ إنَّ الاحتجاجَأَو التظاهر لا يفيد
أصواتُكُمْ وسط الفضاءِإذا تلاشتْ لا تعود
إن التهدُّجَ بالبكامثلُ التهزُّجِ بالنشيد
والسرُّ في خَطْفِ البروقوليس في قصف الرعود
والظبيُ يُقنَصُ بالكناسويُتَّقَي غابُ الأّسود
من ذا يهاب من الزئيربغير ما ناب حديد
أما النهيق وإن علافوراءَه ذاك البعيد
يا عِصْبةَ الأُمم أكشِفِيعنا قناعَك والوصيد
فالسيلُ قد بلغَ الزُّبيمن ذي المطامعِ أَو يزيد
قومي بتحرير الممالكقبل تحرير العبيد
من كان يعبث بالعهودفكيف يحترم الوعود
وحذار إنَّ العاصفاتتجيءُ من بعد الركود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.