إذا هب سلطان المريسي نافحا
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا هب سلطان المريسي نافحا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا هَبّ سلطانُ المِرِيسيّ نافحاً — سُحَيْراً وحلّ القُرّ كُلَّ نِقَابِ
وَزَرّ على الأفْق الغمامُ ثِيابَه — فقُمْ فالْقه في عُدّةٍ وحِراب
بِكنٍّ وكانونٍ وكَأسِ مُدَامةٍ — وكِيسٍ وكُسٍّ وافرٍ وكَباب
وكلِّ كساء أدْكنٍ ومُضَرّجٍ — كما ضَرّج الخدّين ماءُ شباب
جَمَعتُ لك الكافات سُبْعاً ولم تَكُن — بمجموعةٍ قَبْلي لربِّ كتَاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكافات: أَفَاتَ يُفِيتُ أَفِتْ إِفاتَةً [فوت]. ــ ــه الأَمْرَ: جعله يفوته؛ أفاته حضورَ الندوة وكان حريصاً على المشاركة فيها.
- المريسي: المَرِيسُ : الثََّريد.-: التَّمر الممروسُ في الماء.
- ضرج: ضرج: ضَرَجَ الثوبَ وغيرَه: لَطَخه بِالدَّمِ ونحوِه مِنَ الحُمْرة، وَقَدْ يَكُونُ بالصُّفرة؛ قَالَ يَصِفُ السَّراب عَلَى وَجْهِ الأَرض: فِي قَرْقَرٍ بِلُعاب الشَّمْسِ مَضْرُوج يَعْنِي السَّرَابَ. وضَرَّجَه فَتَضَرَّج، وثو …