أَتــانــي عَـسـكَـرٌ أَخـزا

الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: الهزج

هذه القصيدة من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الزاي.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَتــانــي عَـسـكَـرٌ أَخـزا — هُ مَـن إيّـايَ قَـد أَخـزى

وَقَــد أُلبِــســتُ مِـن شَـق — وَةِ جَـدّي جُـبَّتـي الخَـزّا

وَكــانَـت مـن تِـلادٍ مـو — دعٍ مِـــن شَـــفَــقٍ حِــرزا

حَــذارِ أَن يَــراهـا طـا — مِــعٌ يَــومــاً فَـتُـبـتَـزّا

فَــجــاءَ القَـدَرُ الجـالِ — بُ بـي يَـحـفِـزُنـي حَـفزا

إِلى مُــسـتَـكـتَـبٍ يُـدعـى — بِـفَـضـلٍ حـافِـظِ المِـعزى

فَـقـالَ اِكـسُ فَـتـىً يَـمنَ — حـــكَ الودَّ تَـــزِد عِــزّا

فَــلا وَاللَهِ لا تُــنــبَ — ذُ في العالَمِ أَو تُرزا

فَــلَمّــا قــالَ ذا كُـنـتُ — كَــسَــيــفٍ هُـزَّ فَـاِهـتَـزّا

فَــأَهــوَيــتُ إِلى الجُــبَّ — ةِ رأيـاً مـورِيـاً عَـجزا

وَقَـــد بَـــيَّنـــتُهُ لَمّـــا — حَــواهـا قـالَ مَـن عَـزّا

فَــمــا كــانَ لِمـا نـالَ — وَإِن كـانَ قَـدِ اِسـتَهـزا

أَأَكـــســـوهُ وَلَم أَرهَــب — لَهُ سَــوطــاً وَلا حِــرزا

فَـقـالَ الكَـلبُ إِذ فـازَ — وَمــا يَـسـمَـع لي وَكـزا

وَحــازَ الفَــروَ وَالجُــبَّ — ةَ قـد أَعـطَـيـتَ شَـكّـازا

فـمـا إن فـيَّ مِـن خـيـرٍ — سِـوى أَن آكُـلَ الخُـبـزا

وَأَنّــي أَقــبَــلُ الضَـيـمَ — وَأَنّــي أَحــلِبُ العَـنـزا

وَأَنّـي مِـن شَـرابِ الشَـي — خِ كِـسـرى أُكثِرُ القَلزا

وَقَـد طـاوَعَـنـي المَـنـطِ — قُ حـتَّى قُـلتُ مـا أَجـزا

فَــعَــزّونــي عَــنِ الجُــبَّ — ةِ عـافـى اللَهُ مَن عَزّى

لِأَمـرٍ قـيلَ في الأَمثا — لِ مـنْ عـزَّ امـرءاً بـزَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجال: جأل: جأَلَ الصُّوفَ والشعَر: جَمَعَه. وجَيْأَلُ وجَيْأَلَةُ: الضَّبُعُ، مَعْرِفَةٌ بِغَيْرِ أَلف وَلَامٍ؛ الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: قَدْ زَوَّجُوني جَيْأَلًا فِيهَا حَدَب، ... دَقِيقَةَ الرُّفْغَيْنِ ضَخْ …
  • الخزا: خزا: خَزَا الرجلَ يَخْزُوه خَزْواً: ساسَه وقَهَره؛ قَالَ ذُو الإِصبع العَدْواني: لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفضَلْتَ فِي حَسَبٍ، ... يَوْماً، وَلَا أَنْتَ دَيَّاني فتَخْزُوني مَعْنَاهُ: للهِ ابنُ عَمِّك أَي وَلَا أَنتَ مَالِ …
  • تنب: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.
  • جبتي: جبت: الجِبْتُ: كلُّ مَا عُبِدَ مِن دُونِ اللَّه، وَقِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ، ونَحْوِ ذَلِكَ. الشَّعبيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن شمل الشيب قناع البلى
  • يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو
  • إنى أرانى سوف أصبح ميتا
  • لئن حبس المشيب عنان لهوي
  • أطال الله في عزّ ونصر
  • بتّ ضجيع الحزن ما أغفي