كنت أمشى مع المعذّل يوما

الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء

«كنت أمشى مع المعذّل يوما» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنت أمشى مع المعذّل يوما — ففسا فسوة فكدت أطير

فتلفتّ هل أرى ظربانا — من ورائى والارض بى تستدير

فإذا ليس غيره واذا إع — صار ذاك الفساء منه يفور

فتعجبت ثم قلت لقدأ عـ — ـرف هذا فيما أري خنزير

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفساء: فسأ: فَسَأَ الثوبَ يَفْسَؤُه فَسْأً وفَسَّأَه فَتَفَسَّأَ: شَقَّه فتَشَقَّقَ. وتفسَّأَ الثوبُ أَي تَقَطَّع وبَلِيَ. وتَفَصَّأَ: مِثْلُهُ. أَبو زَيْدٍ: فَسَأْتُه بالعَصا إِذَا ضَرَبْتَ بِهَا ظهرَه. وفَسَّأْتُ الثَّوْبَ تَ …
  • خنزير: الخِنْزِيرُ : حيوان ثدييٌّ ذو أنفٍ طويل من الفصيلة الخنزيرية ورتبة مزدوجات الأصابع الجُسْئيات وَجَعَلَ مِنْهُمُ القِردَةَ والخَنَازِيرَ / الخنازير أنواع منها الأهلي الذي يربَّى والبرّيّ الذي يصادُ في الغابات والأدغال ج خ …
  • فتلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن شمل الشيب قناع البلى
  • يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو
  • إنى أرانى سوف أصبح ميتا
  • لئن حبس المشيب عنان لهوي
  • أطال الله في عزّ ونصر