كَم ساقط في العِتاب دُرّاً فوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم ساقط في العِتاب دُرّاً فوهاتَستَعطِفُني كَأَنَّني أَجفوها
ما مُزِّقَ لِلدُجى ثِيابٌ عَنّاإِلّا بِسَوادِ عَينِنا نَرفوها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الواو، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.