قَلب يَفرُط الشَوق مُنفَطِر أَليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلب يَفرُط الشَوق مُنفَطِر أَليميَهدي تَحيته أَرق من النَسيم
وَبشف عن وجد كَما يَرضى الهَوىوَيبين عن حب وَعن وُد سلم
نَقض الاِحِبَّةِ عَهدَهُم مَع اِنَّهُأَبدا عَلى عَهدي الهَوى العَذري مُقيم
قَسما بِتَعذيبِ الغَرامِ وَاِنَّهُقَسم وَلَو لَم يَعلَم اللاحي عَظيم
ما ماتَ عَن عَهدِ المَحَبَّةِ لَحظَةلَست اِمرأ يَصغى لِهماز نَميم
وَلِذاكَ وَجــــهت العِتاب وَاِنَّماشَأن الحَميم يَعتابُ الخدن الحَميم
ما كنت آمل في غَرامِكَ ما أَرىأَنَّ الزَمانَ بكل صَديق زَنيم
وَظننت صدقك في دَعاويكَ الَّتيسَلَفت وَبَعض الظن مُنحَرف أَثيم
وَالمَرءُ يَقبح مِنهُ خَلف وَعودِهلا سيم اِن كانَ مِن أَصل كَريم
وَلَهُ المَفاخِرَ اِن سَرَت أَفعالَهفي نَهجِها نَحو الصِراط المُستَقيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.