خُــذوهـا يـا بـنـى ذُبْـيـانَ عَـقْـلا

الشاعر: عمرو بن مخلاة الكلبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عمرو بن مخلاة الكلبي، من العصر الأموي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خُــذوهـا يـا بـنـى ذُبْـيـانَ عَـقْـلا — علي الأجْيادِ واعْتَقِدوا الخِداما

دَراهِــمَ مــن بـنـى مـروانَ بِـيـضـاً — يُــنَــجِّمــهُــا لكـمْ عـامـا فـعـامـا

وأيــــقَــــنَ أنَّهـــ يـــومٌ طـــويـــل — عــلى قــيــسٍ يُــذِيـقُهـمُ السِّمـامـا

ومــخْــتَــبِّ أمــامَ القــوْمِ يــسـعـى — كَــسـرْحـانِ التَّنـوُفـة حـيـن سـامـا

رأى شــخْــصــاً عــلى بــلدٍ بــعـيـد — فــكَــبَّر حــيــن أبْــصــره وقــامــا

وأقــبــلَ يـسـألُ البُـشـرى إليـنـا — فــقــال رأيـتُ إنـسـا أو نـعـامـا

وقــال لخَــيْــلِه ســيَــرى حُــمَــيْــدٌ — فـــإنَّ لكـــل ذي أَجـــلٍ حِـــمــامــا

فــمــا لا قَــيْــتَ مـن سَـجْـح وبـدْر — ومُــرَّة فــاتـرُكـي حَـطَـبـا حُـطـامـا

بــــكـــلِّ مـــقـــلِّصٍ عَـــبْـــلٍ شـــواه — يَــدُقُّ بــوقْــع نــابـيـه اللِّجـامـا

وكـــلِّ طِـــمِـــرَّةٍ مَـــرْطـــى سَـــبــوحٍ — إذا مــا شــدَّ فـارِسُهـا الحِـزامـا

وقـــــائِلةٍ عـــــلى دَهَــــشِ وحُــــزْن — وقــد بــلَّت مـدامِـعـهـا اللِّثـامـا

كــأنَّ بــنــي فـزارة لم يـكـونـوا — ولم يــرعَــوْا بـأرضِهُـم الثُّمـامـا

ولم أر حــاضــرا مــنــهــم بِـشـاءٍ — ولا مَـنْ يـمـلك النَّعـَم الرُّكـامـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دراهم: جمع دِرْهَم. ن. دِرْهَم.
  • سجح: سجح: السَّجَحُ: لِينُ الخَدِّ. وخَدٌّ أَسْجَحُ: سهلٌ طَوِيلٌ قَلِيلُ اللَّحْمِ وَاسِعٌ؛ وَقَدْ سَجِحَ سَجَحاً وسَجاحةً. وخُلُقٌ سَجِيح: لَيِّنٌ سَهْلٌ؛ وَكَذَلِكَ المِشْيةُ، بِغَيْرِ هَاءٍ، يُقَالُ: مَشى فُلَانٌ مَشْيًا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة