يـــــا ســـــعـــــد ســـــاعــــدنــــي بــــوقــــفــــه ســــاعــــة
الشاعر: ابن تَوْلوَا الفهري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن تَوْلوَا الفهري ، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـــــا ســـــعـــــد ســـــاعــــدنــــي بــــوقــــفــــه ســــاعــــة — تــــــــــقــــــــــضــــــــــي ذمـــــــــام الأربـــــــــع الأدراس
وأخــــــذت بـــــالســـــيـــــف المـــــظـــــفـــــر بـــــالعـــــدى — ثـــــــأر الخـــــــلائف مـــــــن بـــــــنــــــي العــــــبــــــاس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوقفه: الوَقْفَةُ : اسم المرّة من وَقفَ.-: الرَّيْبُ؛ انتابتْه وقْفةٌ لدى سماعِه النَّبأَ.-: كلُّ عَقَبٍ لُفَّ على القوْسِ/ يوم الوقفة، هو يوم الوقوف بعرفات في الحجّ.
- ذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.