شاءَ صَمتي أنْ أشاءْ
الشاعر: سالم بو جمهور القبيسي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر سالم بو جمهور القبيسي ، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شاءَ صَمتي أنْ أشاءْ — شِئتُ أنْ أعشَقَ صَمتي !
فَبذَلتُ الروحَ للأمواتِ — و العينينِ للعُميانِ
و الصوتَ لِمَنْ لا صوتَ لَهْ — شِئتُ أنْ أعشَقَ صَمتي
فتركتُ الأرضَ للماشينَ — قَدَّمتُ سَمَائي للنجومِ الراحلةْ
شاءَ صَمتي أنْ أشاءْ — فاعتنقتُ الصمتَ عِشقاً
و تطهرتُ مِنَ الألفاظِ — ضَحَّيتُ بِكُلِّ الأسئلةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سمائي: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …