شارعُ الوردِ قصير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شارعُ الوردِ قصيرإنَّهُ يَمتدُّ من بيتي
إلى بيتي !بِلا أرصفةٍ
كَيفَ كانت فوقهُ الشمسُ تَسير ؟!و عليهِ يَلعبُ البدرُ المنير ؟!
كُنتُ مَسحوراًبِهذا الشارعِ السَّمْحِ المثير
كنتُ مَشغولاً بِهِ شِعراً و رَسْماًو لهُ أدعو عصافيراً
بهِ أُغري فراشاتٍ و أحلاماً تطيربعد أن صِرنا حَبيبينِ صَديقينِ
أتَتْ لافتةٌغَيّرَت أسماءَنا
فَتغيرنا بِحُكْمِ الاسمِلا أدريَ بِاسمِ الحُكْمِ !
لا أدريْ ، تَغيرنا كثير !أصبحَ الشارعُ يَمتدُّ
مِنَ البيتِ إلى الصينِطويلاً و وسيعاً !
تَمْرَحُ الأفيالُ فيهِ و الزَّرَافاتُو قُطْعَانُ الحمير !
و إذا مَرَّ به الإحساسُ يوماً و الضميرتُعلِنُ البيئةُ عن نَكبتها !!
تُعلِنُ الظلماءُعن زَحفِ عَدوَّينِ لَدودَينِ
و عن وَضعٍ خطير !أصبحَ الشارعُ ،،
عفواً ،، لم يَعُدْ يَعرِفُ صُبحاً !صارَ ،، عَفواً ،، لا يَصير !
بل بَقى في لَيلِهِ مِثلَ الضرير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سالم بو جمهور القبيسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.