مـا لي وكـنـت مـقـرّبـاً أقصيت
الشاعر: أبو القاسم الشجري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر أبو القاسم الشجري، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا لي وكـنـت مـقـرّبـاً أقصيت — وذكـرت فـيـمـا قـبـل ثم نسيت
وحجبت بعد الإذن، كنت مشرفاً — بــجــمــاله فـي أيِّ وقـتٍ شـيـت
حـرمـت حـظـي مـن تـحفيّك الذي — قـد كـنـت مـسـعـوداً بـه فـشقيت
ألزلةٍ فــــأتـــوب أم لمـــلالةٍ — فـألوم إذ شـمـل المـلوك شتيت
إن كـنـت ترضى بالقطيعة شيمةٍ — فـبـطـاعـتـي لك حـيث كنت رضيت
إن لم أكـن فـي خدمتي ومودتي — لك مـخـلصـاً فـمن الإله بريت
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجماله: الجُمَالَةُ : الطائفة من الإبل.-: الحبل الغليظ ج جُمَالاتٌ.
- شتيت: الشَّتِيتُ : المتفرِّقُ؛ مالٌ شتيتٌ/ ثَغرٌ شَتيتٌ، أي مُفَلَّجٌ ج شَتَّى.
- شيت: شيت: الشَّيْتانُ مِنَ الجَرادِ: جماعةٌ غَيْرُ كَثِيرَةٍ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَنشد: وخَيْلٍ كشَيْتانِ الجَرادِ، وزَعْتُها ... بطَعْنٍ، عَلَى اللَّبَّاتِ، ذِي نَفَيانِ