نصحتك في التأدّب ألف مرّة
الشاعر: أبو القاسم الشجري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو القاسم الشجري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نصحتك في التأدّب ألف مرّة — فـلم يـنـفـعك نصحي فيه ذرّة
أؤمــل أن تــكــون لكّـل بـاب — مــن الآداب للأدبــاء عــرّة
فلما خنت فيك رجوت أن لا — تـخـلّ بـكـلّهـا فـتـكـون غرّة
ولسـت أقـول أنـت فـتـى غـبيّ — ولكــن فــيــك إعــجـاب وشّـره
ولا أنّــي عـلمـت السّـر لكـن — أدلائي عــلى السّـر الأسـرّة
وكـم مـن مـضـمـر أمـراً خفياً — تـعـرفـنـي الأسّـرة فـيه سّره
إذا ما لم تطع من أنت منه — فــلا تــأمـل تـحـفّـيـه وبـرّه
ولا تغفل بحلو هواك وعظي — فــإنّ مـغـبَّةـ الإغـفـال مـره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
- بكلها: بكل: البَكْل: الدَّقِيق بالرُّبّ؛ قَالَ: لَيْسَ بغَشٍّ هَمُّه فِيمَا أَكَل، ... وأَزْمةٌ وَزْمتُه مِنَ البَكَل[[. قوله [ليس بغش] الغش كما في اللسان والقاموس عظيم السرّة، قال شارحه والصواب: عظيم الشره، بالشين محركة]]. أَر …
- تحفيه: تَحَفَّى يَتَحَفَّى تَحَفَّ تَحَفِّياً [حفو]: - بالشخص: احتفل به؛ تَحَفَّت الدولةُ بضيوفها الرسميين.- إليه في الوصيّة: أكثر من نصيبه؛ تَحَفَّى إلى الجمعيات الخيرية في وصيته.
- تغفل: تغَفَّلَ يتَغَفَّل تَغَفُّلاً :- ـه: تحيَّن غفلته، أي سهوه عن الشيء أوعدم تيقظه؛ كان يتغفَّل أُمَّه ليأخذ الحلوى.