ذكـــر الأرز بـــعــد شــط مــزاره

الشاعر: عقل الجر · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عقل الجر، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذكـــر الأرز بـــعــد شــط مــزاره — أي جــرح يــســيــل مــن تــذكــاره

بـلبـل مـن خـمـائل الشـرق أقصته — الريــاح الهــوجــاء عـن أوكـاره

بـدلتـه النـوى مـن الروض قـفـرا — ومـــن الســـلســبــيــل حــرّ أواره

لا يـرى فـي جـنـائن الأرض حسنا — بـعـد مـا بـان عـن جـنـان ديـاره

بــللت ادمـع الحـنـيـن جـنـاحـيـه — إلى مـــســـرح الصــبــا ومــطــاره

يـرسـل السـجـع عند منبثق الفجر — كــهــمــس النــســيـم فـي اسـحـاره

لقــن الطــيــر حـوله نـغـم الحـب — فـــغـــنّـــت عـــلى رخــيــم قــراره

ذوق الحــســن فــي الربــيــع خــوا — فـيـه واجـرى الرحـيق في منقاره

كـلمـا الشـمـس اشـرقـت هـش أنـساً — لابــنــة الشـرق هـش جـار لجـاره

ولكــم بــث فـي المـغـيـب اليـهـا — مــا تــكــن الضــلوع مـن أسـراره

فــي صــداح تــعــلم العــود مـنـه — رنــــة قــــد ســـرت إلى أوتـــاره

حــبــذا الارز والنــســائم تـسـري — فـي الأريـج الفـتـيق من ازهاره

وعـيـون العـيـون في الغاب تجري — لؤلؤاً فـي اللجـيـن مـن احـجـاره

يــضــحــك الزهــر حــيــث تــبــكــي — سـواقـيه ويختال غصنه في ثماره

والمروج الفساح جال بها النور — فــزان اخــضــرارهــا بــاصـفـراره

ونـسـيـم الصـبـاح يـلقـي عـلى الآ — فــاق مــن غــيــمــه رقـيـق إِزاره

ليــس اشـهـى إلى القـلوب وانـدى — مــن شــذا شــيــحـه ونـفـح عـراره

عــانــقـت سـدّة الكـريـم رواسـيـه — والقـــت ظـــلالهــا فــي بــحــاره

وطــن بــالعــيــون نــســقـي ثـراه — ان تـوانـي الغـمـام فـي امـطاره

ان حُـرمـنـا مـن نعمة العيش فيه — لا حُـرمـنـا مـن مـرقـد في جواره

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادمع: أدْمَعَ يُدْمِعُ إدْماعاً :- ـه: جعل الدمعَ يسيل من عينيه،- الإناءَ: ملأه حتى فاض؛ لا تُدْمِع الكأسَ بل املأْ نصفه.
  • السجع: سجع: سَجَعَ يَسْجَعُ سَجْعاً: اسْتَوَى وَاسْتَقَامَ وأَشبه بَعْضُهُ بَعْضًا؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: قَطَعْتُ بِهَا أَرْضاً تَرَى وَجْه رَكْبها، ... إِذا مَا عَلَوْها، مُكْفَأً غَيْرَ ساجِعِ أَي جَائِرًا غَيْرَ قَاصِدٍ. وَ …
  • السلسبيل: السَّلْسَبيلُ : الشّرابُ السّهلُ المرور في الحلق لعذوبته؛ ماءٌ سَلْسَبِيلٌ.-: الخمرُ.-: اسمُ عَيْنٍ في الجنّة، أو وصفٌ لكلّ عينٍ عَذْبَةٍ سريعةِ الجَرَيان عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاًج سَلاسِبُ وسَلاسِيبُ.
  • الهوجاء: الهَوْجَاءُ: مذ أَهْوج.- من النوق: المسرعة كأن بها هَوَجاً.- من الرياح: المتداركة الهبوب كأنَ بها هَوجاً؛ قلعت الهوجاء البيوتَ ج هُوجٌ/ ضربٌة هوجاءُ، هي الضربة إذا هجمَتْ على الجَوْف.
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة