كم أرى غربتي وطول انتزاحي
الشاعر: جعفر القزويني · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر جعفر القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم أرى غربتي وطول انتزاحي — وغــدوي عــلى الأسـى ورواحـي
تـارة انـتـحـي لحـزوي واخـرى — نحو بان اللو وتلك النواحي
يـا لحـا اللَه كف دهر رماني — بـبـعـاد عـن خـلتـي وانتزاحي
ويـك يـا دهر كم تركت جفوني — ترع زهر النجوم حتى الصباح
ورمـيـت الحـشـى بـسـهـم فـراق — أوقفتني على القضاء المتاح
كـم شـجتني ببانة الجزع ورق — صـدعـت فـوق غـصـنـها بالنواح
ذكــرتــنـي عـهـود نـجـد وسـلع — مـع تـلك الغـويـنيات الملاح
حـيـث بـتـنا ولا عذول لدينا — نــخــتــشـيـه ولا رقـيـب ولاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
- المتاح: المُتَاحُ [تيح]: مفعـ.-: الأمر المقدَّر؛ قَبِلَ بالحَلِّ الوحيد المتاح له.-: الأمرُ المُهيَّأُ؛ هي فرصةْ ٌ مُتاحَةٌ لإنجاز ما كان يَحلُم به.
- النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
- انتحي: انْتَحَى يَنْتَحِي اِنْتَحِ انْتِحَاءً [نحو]: مال إلى ناحية؛ انتحى معتزلاً الجماعة.- الشيءَ: قصده؛ انتحى قصراً أثريَّاً.- له: عرض له؛ انتحت له فكرة جديدة.- عليه: اعتمد؛ انتحى عليه في تدبير شؤونه.- في الأمر: جَدَّ.
- بالنواح: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".