حويدى ركب به لعلعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حويدى ركب به لعلعاأدر ذكر من سكنوا لعلعا
وعرّج لمنعرج باللوىومن نزلوا البان والاجرعا
وبالجزع عنجزعى حدّثنعريبا بهم لم أزل مولعا
هو يتهم قبل عهد الصبافألقمت ثدى الهوى مرضعا
ومن حبهم بنيت بنيتىوقبل ألست ائتلفنا معا
ففيهم رشا راش من جفنهسهاما بها كبدى صدّعا
وجرد من لحظه صارمابه مهجتى والحشا قطعا
وأجلب خيل الهوى غائراعلىّ ليشهد ليى مصرعا
وأودع قلبي الضنا والعناوراح فيا حرّ ما أوأودعا
وأسلمنى للجوى والنوىوودّعــــنــــى ليــــت لاودعــــا
وسار وقلبي في أسرهفما ضر لو سائرى استتبعا
وجرّعني بعد كأس الردىومرّ فيامرّ ما جرّعا
فها أناملقى جفانى الكرىملقى بحرّ النوى موجعا
ففد وأفده من الوجد ماوجدت وجفنا جفا المضجعا
وقف وقفة الذل مستعطفابه سائلا سائلا أدمعا
وقل واستقل ثم قل باسطالديه خضوعا أكف الدعا
ترفق برق براه الهوىفليس يرى عوده من رعى
له رق عــــــاذله رحــــــمــــــةوعاد له العائد الانفعا
وشامته سامه رأفةعساه لما قلت أن يخشعا
فان رق لى فبها أو فلذبأحمد أحمد من شفعا
نبىّ أتى رحمة للورىقصدّ عن الكل ما صدعا
وجاء وربع الهدى مجدبفأضحى به مخصبا مربعا
وأنــــبــــأ كل نبىّ بهوكل كتاب به أسمعا
وأخبار أخيار الاحبار كمبمقدمه شنفت مسمعا
تــــــكـــــوّن نـــــورا ولا آدمولا كان كون ولا أبدعا
وأصلى وفرعى وصحبى كذاأمط عنهم كل ماروّعا
وكن خلفى فبهم واحمهممريعا وأحسن لهم مرجعا
قنى الفتنتين وكن مؤنسىاذا ما الثرى صار لى مضجعا
صلاة المهيمن أهديكهاوتسليم ربى بها أتبعا
وآلك والصــــحــــب ما حركالركائب حاد له لعلعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الحميدي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.