رَجَــونــا اللَهَ مَـولانـا

الشاعر: محمد الشرفي الصفاقسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد الشرفي الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَجَــونــا اللَهَ مَـولانـا — إِلهَ الخَــلقِ سُــبــحـانـا

يُــزيـلُ اليَـومَ بَـلوانـا — وَشَـــدَّتَـــنـــا وَلَأوانـــا

أَلا لي عَــفـوَكَ الأَوفـى — عَـلى مَـن قَـد جَـنى سَرفا

وَهــا هُــوَ بــاسِــطٌ كَـفّـا — يَــرجــو مِــنـكَ غُـفـرانـا

إِلاهِي الحالُ لا يَخفاك — وَمـا إِن لِلعَـبـيـدِ سِواك

أَتَـيـنـا قـاصِـدي رُحـماك — فَهَـبـنـا مِـنـكَ إِحـسـانـا

أَلا يــا غــافِـرَ الذَنـبِ — أَلا يــا سـاتِـرَ العَـيـبِ

أَلا يــا كــاشِـفَ الكَـربِ — لا يَــخــفــاكَ شَــكـوانـا

رَجَــونـا رَبَّنـا لا غَـيـر — فـي تَـفـريـجِ هذا الضَير

فَـمـا عَـوَّدتَ إِلّا الخَـيرَ — لِمَـن قَـد جـاءَ لَهـفـانـا

قَـصَـدنـا بـابَكَ المَفتوح — رَجَـونـا جـودُكَ المَـمنوح

بِـجـاهِ الأَنبِيا وَالروح — وَسَـــيِّدَنـــا وَمَـــولانـــا

فَــرِّجَ عَـنّـا هـذا الكَـرب — وَاِرفَـع عَـنّا هذا الجَدبْ

بِـمَـن هُوَ عدةٌ في الخَطب — وَمُــنــجــانـا وَمَـلجـانـا

مُـــحَـــمَّد سَـــيِّدُ الرُســـلِ — غَـيـاثُ الخَلقِ في المِحَلِ

عَــــلَيـــهِ رَبّـــنـــا صَـــلِّ — وَحَــمــدُكَ خَـتـمُ دَعـوانـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العيب: عيب: ابْنُ سِيدَهْ: العَابُ والعَيْبُ والعَيْبَةُ: الوَصْمة. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا العابَ تَشْبِيهًا لَهُ بأَلف رَمَى، لأَنها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ؛ وَهُوَ نَادِرٌ؛ وَالْجَمْعُ: أَعْيابٌ وعُيُوبٌ؛ الأَول عَنْ ثَعْ …
  • باسط: البَاسِطُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى.- اليدِ أو الذراع: فارشها وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ.- يَدَهُ في الإِنفاق: مجاوز الحدَّ به.- اليَدِ: مادُّها لَئِنْ بَسَطْتَ إِليَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا …
  • بلوانا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • ساتر: سَاتَرَ يُسَاتِرُ مُسَاتَرَةً :- ـه العداوةَ: لم يكاشفه بها؛ ساترَ غريمَهُ العداوةَ مُهادنةً له.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة