إِلَيـكَ عَـنّـي فَـإِنّـي عَـنـكَ مَـشـغـولُ
الشاعر: محمد الشرفي الصفاقسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر محمد الشرفي الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِلَيـكَ عَـنّـي فَـإِنّـي عَـنـكَ مَـشـغـولُ — وَالفِـكـرُ مُـنـدَهِـشٌ وَالعَـقلُ مَعقولُ
وَرُبــعُ قَـلبـي قَـد أَقـوَتُ مَـنـازِلُهُ — وَجَــيــشُ صَــبـريَ وَلّى وَهـوَ مَـثـلولُ
وَالدَهرُ سَلَّ حُسامَ البَينِ حينَ رَأى — شَـمـلَ الأَحِـبَّةـِ أَضـحـى وَهوَ مَوصولُ
لِلَّهِ أَشـكـو جَوىً بَينَ الجَوانِح مِن — فَـقـدِ الأَحِـبَّةـِ مُـذُ غـالَتـهُـمُ غولُ
فَـالقَـلبُ مِنّا بِنارِ الحُزنِ مُشتَعِلٌ — وَالدَمـعُ جـارٍ عَلى الخَدَّينِ مَهمولُ
وَالأَرضُ مـائِدَةٌ تَـشـكـو أَسىً وَجَوىً — يَـفـقِـدُ نـوريـهـا وَالنـورُ مَـذبولُ
آهاً وَآهاً عَلى فَقدِ الَّذي اِنبَلَجَت — بِهِ غــيـاهِـبُ وَاِنـجـابَـت تَـضـاليـلُ
وَكـانَ كَهـفـاً مَـنيعَ المُستَجيرِ بِهِ — غـوثٌ وَغـيـثٌ لَهُ الحـاجـاتُ مَـسئولُ
يـا راحِـلاً وَسَـوادُ القَـلبِ مَسكَنُهُ — لَيـتَ الفِـداءَ فَدَتكَ النَفسُ مَقبولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- غول: غول: غَالَه الشيءُ غَوْلًا واغْتَالَهُ: أَهلكه وأَخذه مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْر. والغُول: الْمَنِيَّةُ. واغْتَالَه: قَتَله غِيلة، والأَصل الْوَاوُ. الأَصمعي وَغَيْرُهُ: قَتل فُلَانٌ فُلَانًا غِيلة أَي فِي اغْتيال وخُفْية، و …
- مشغول: المَشْغُولُ : مفعـ. ـ من الثِّيَابِ: المطرَّز؛ لبستْ ثوباً مشغُولاً زَانها بقدر ما زانَتْه/ المشغولات الذّهبيَّة والفضيّة. ـ من المنازل ونحوها: الذي فيه سُكَّانٌ. ـ من المناصب: غير الشاغر. ـ من الرّجال: الذي لا فراغ عنده …