وأهــيــفَ زانَهُ شــكـلٌ وقَـدُّ
الشاعر: الحسن بن أحمد المسفيوي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الحسن بن أحمد المسفيوي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأهــيــفَ زانَهُ شــكـلٌ وقَـدُّ — فـؤادُ الصـب مـوقـوفٌ عَلَيهِ
تظنُّ الشَينَ ما أَبصَرتَ مِنهُ — وليسَ الحُسنُ إلّا ما لَدَيهِ
سَحابُ الحُسنِ أَمطَرَ مُستَهِلاً — بـقَـطرِ المِسكِ فَوقَ وَجنَتَيهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
- بقطر: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم …
- زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.
- موقوف: المَوْقُوفُ : مفعـ.-: هو، عند الفقهاء، العينُ المحبوسة إِمَّا على مِلك الواقِف وإِمّا على مِلك اللّه تعالى.-: الممنوعُ من عملِه أو من حرِّيته؛ أَرْجِعَ المَوْقُوفون إلى العملِ / أُطْلق سراحُ الموقوفين السياسيين.- على كذا …