مـن رأى شـمس الضحى في الغيهب
الشاعر: محمد الهلالي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن رأى شـمس الضحى في الغيهب — طــلعــت فــوق جــبــيــن الكـوكـب
لي حــبــيــب قــد غـزانـي طـرفـه — وســبــانــي بــالتــثــنـي عـطـفـه
وبـــراح الكـــأس ســـاق لطـــفــه — راح يــدعــونــا لأهــنــا مـشـرب
كـيـف أصـحـو مـن هـواه أو أفيق — لا ومـن فـي ثغره أجرى الرحيق
كــم بــه غـار صـديـق مـن صـديـق — وصــبــا شــيــخ كـبـيـر مـع صـبـي
بــشــر لي زار أم بــدر تــمــام — لاح لي يا بشراي أم هذا غلام
يـا غـصون البان إن هز القوام — فــاســجـدي طـوعـاً له واقـتـربـي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغيهب: الغَيْهَبُ : الظّلمة الشَّديدة؛ غادر القريةَ في غياهب اللَّيل.- من الليل: الشَّديدُ الظُّلمة.-! الشَّديد السَّوادِ من الخيل.-: الكِساءُ الكثير الصُّوف.-: الضَّعيف الغافل مر الرِّجالِ؛ لاتعتمد على الغيهب في إنجاز العمل ال …
- الكوكب: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …
- بالتثني: تَثَنَّى يَتَثَنَّى تَثَنَّ تَثَنياً [ ثني]: انعطف بعضه على بعض؛ تثنَّتْ أغصان الرَّيحان كأنها ترقص طرباً.-: تمايل؛ وكانت ابنته تتثنّى في مشيتها تِيهاً ودلالاً.
- بشراي: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".
- صبي: (صَبَى) الصَّادُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ صَحِيحَةٍ: الْأَوَّلُ يَدُلُّ عَلَى صِغَرِ السِّنِّ، وَالثَّانِي رِيحٌ مِنَ الرِّيَاحِ، وَالثَّالِثُ [الْإِمَالَةُ] . فَالْأَوَّلُ وَاحِدُ الصِّبْيَة …
- فاسجدي: أسْجَدَ يُسْجدُ إسجاداً : طأطأ الرأسَ وانحنى؛ دخل الملكُ فأسجد الحاضرون. - النظَر: أدام النظر بغضاضة.
- لطفه: اللَّطَفَةُ : الهدية.