بـشـرى لقـد جـاء الهـنـاء لجلق
الشاعر: محمد الهلالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـشـرى لقـد جـاء الهـنـاء لجلق — بـــقـــدوم آصــف دولة الإســلام
ذاك المشير المستشار المجتبى — لصــوارم الاســيــاف والأقــلام
وأتـى عـلى رغم العداة فاصبحت — مــنــه ديــار دمــشـق دار سـلام
وغـدت تـبـادي فـرحـة يـا مرحبا — بــحـسـيـن فـوزي اقـبـلت أيـامـي
وبها دواعي اليمن تدعو ارخوا — قـد عـاد للشام المشير السامي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشير: المُشِيرُ [شور]: فا. ـ: الذي يُومىءُ معبِّراً عن معنىً من المَعَاني؛ اعترضه مشيراً إليه بالوقوفِ. ـ: في الجيش، هو من بلغ أعلى رتبةٍ فيه.
- بقدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
- تبادي: تَبَادَى يَتَبَادَى تَبَادَ تَبَادِياً [ بدو]: تشبَّه بسكَّان البادية؛ ورغم أنه يعيش في المدينة فقد كان يتبادى في أسلوب حياته.- القومُ بالعداوة: جاهَرَ بها بعضُهم بعضاً.