جلاها على مهد الهنا فتولدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلاها على مهد الهنا فتولدامن التبر في الأقداح در تضدا
مشعشعة تحت الدجى نور نارهاعليه كليم الوجد قد وجد الهوى
هي القوت والياقوت شمس إذا جرتوسالت أحالت جامد الجام عسجدا
عليك بها بابن السماع اما ترىهزار الهنا في دوحة الأنس غردا
وبالنشر بعد الطي فاح شذا الربىوحادي الصبايا صاح في ركبه حدا
وصبح الهدى ابدى زجاجة كوكببمصباح دريانه قد توقدا
وأذن داعي البشر في حرم الصفاوأعلن في تكبيره وتشهدا
وقامت صلاة اللهو فالقوم ركعاتراهم لساقيهم من السكر سجدا
فدونك يابن البسط أوقاته فمنتقاعد عن أوقاته كان مقعدا
وإياك والتأخير إن كنت حازمافمدرك نقد اليوم لم ينظر غدا
ورح واتخذ في حانة الراح جنةوروحا وريحانا ووردا وموردا
وطلعة ساق بطلع الشمس في الدجىويغرب بدر التم منه إذا بدا
مدام من السر المصون تكونتبكاس من اللطف الخفي تجسدا
أدرها أدرها يا نديم مدمدمافمن جانب الأسرار قد جاء في الندا
أدرها ودعني لا أرى الصحو بعدهامدى الدهر فالأعمار من دونها سدى
أدرها على زهر الرياض وعاطنيالتي نفعها في الذكر جاء مؤكدا
قديمة عهد عن الست بربكمروت خبراً ما إن له ثم مبترا
اسمتخيبرا عنها الطبيب وسائلانعم أنها نعم الدواء لكل ذا
فكم جلبت بشرا وكم أذهبت عناوكم أطلقت من سجن كرب مقيدا
وكم بددت للهم جيشا عرمرماوكم نظمت للبسط شملا مبددا
بحقك يا ساقي الطلاهات كاسهادهاقاً وزد سكران منها تزودا
ولا تبق حسا بالأخير لمغرمبأول كأس فيك هام وعربدا
لينفي عني الغي ما أثبت الهدىويصلح مني السكر ما الصحوا واقسدا
ولم أنس في دار اللوى أنس ليلةبها ساعد الإقبال والحظ أسعدا
بها قد لثمت الأقحوانة مبسمالدى روضة النسرين خدا موردا
لدى الحور والولدان بت ممتعابكاس الهنا من كف خود وأمردا
أشاهد شمسا في دياجي ذوائبعلى فجر جيد بالريا تقلدا
وزائرة ليــــلا بــــلا مــــوعد وقدفرشت لنعليها يميني مع الردا
ربيبة خدر فرعها وجبينهابهذا وهذا كم فتى ضل واهتدى
دنت فتدلت فاندهشت مهابةبذات بها عرش الجمال تمجدا
تبارك من قد شق ديجور شعرهابفرق لجمع الحسن اطلع فرقدا
مجوسية الخال الذي فوق خدهاتبوء في الجنات للنار معبدا
خلوت بها تجري المدامة بينناحديثا قديما بالعتاب مجددا
فلما رأتني بالعفاف نظيرهاغيورا أرى الفحشاء شرا من الردا
هنالك قامت باحترامي واقبلتتقبل مني بعد اذيالي اليدا
وتسئلني تسأل مثن ومادجالسبت الهلالي المسمى محمدا
بــــلى أنــــا للأدار مــــولى وسيدوعبد لإبراهيم ذي الجد والجدا
أبو المكرمات ابن الكرام أخو الوفاحليف المتقى خدن المراحم والندا
سمي خليل اللَه أمن مقامهلمتخذ منه مصلى ومسجدا
سليل الأولى فوق البسيطة قد سموابانسيابهم فوق السموات سؤدداً
وريث السراة الصالحين شمائلاوبرا وأخلاقاً وخلقاً ومحتدا
بروحي عراقي به الشام أصبحتلجيرانها كل الممالك حسدا
بهذا لقد أضحت عروسا حماتناوحق لها بالحسن أن تتفردا
فشكر البغداد التي قد تفضلتعلينا بغيث عم أقطارنا ندا
محل أنظما أرض خلت من جنابهوما أنزح الخيرات عنها وأبعدا
كريم نما في دوحة شميةعلى الجود مخضل اليدين معودا
أيخفى سري ذو الجناحين جدهوإن هو للكتمان لطفا تعمدا
كما الشمس لا تخفى مطالعها علىبصير قرا علم النجوم وجودا
أذرية الطيار يا أل جعفرأرى حبكم لاشك مفترض الأدا
مظاهر أسرار فلا عجب لكمإذ الفرع فيه السر من أصله بدا
جمعتم شتات الحزم والفضل والتقىمع الشرف السامي على الشمس موطدا
أما والذي حلى العلى بجباهكموزيــــن أركــــان الفخار وشديا
لأنتم رجال اللَه أنتم سيوفهعلى كل جبار طغى وتمودا
وأنتم بنو عبد الجليل الأولى بنواببغداد بيتا للمعالي مؤيدا
مجالي جمال في سماء سيادةأئمة أرشاد لمن بهم اقتدي
مصابيح هذا الكون من كل ناسكتقنع بالتقوى وبالعفة ارتدى
وغــــوث إذا الداعي دعا لملمةوغيث إذا ما الجدب للخلق جهدا
قؤول لدى فصل الخطاب مهذبأحد من الفصال رايا مسددا
سل السيف عنه والبراع الذين انجرى بهما حكم القضاء وجردا
تراه وليل النقع داج كأنهسراج على سرج الجواد توقدا
بعزم له تعنوا الأسود وهمةلها قد غدا هام السماكين مقعدا
فتى لا يخاف الدهر سالم أوسطاهمام بغير اللَه لن يتهددا
هنيئا لذياك الفتى بالنجاح إذحباه إله العرش سفيا مهندا
هنيئا وبشرى للسيادة والعلىبريحانة روحي لمنبتها فدا
فــــأكــــرم بــــمــــولود لأكــــرم والدأتــــى ولجــــد دام بالعز سيداً
وليد به الدنيا استنارت وأشرقتبكوكب سعد من شموس تولدا
كما باسمه نادى البشير مؤرخاغدا دائما عبد الحميد مؤيدا
غلام تعالى من أفاض به علىأبيه سحاب الجند والخير والندا
وسبحان من سواه من خير نطفةوأبـــــرزه للخـــــلق نــــورا وأوجــــدا
فلا زال في حرز الحفيظ معوذامدى الدهر من شر الحواسد والعدا
ودام وجيه الوجه حتى يرى أباوجدا مهابا بالوقار مخلدا
ومسك ختام الكاس ازكي الصلاة والسلام على ختم النبين أحمدا
وآل وصحب ما نهار محا دجاواتهم في البيداء سارا وانجدا
وما حن ركب للحجاز وما صباوغنى مغن بالعراق وانشدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.