يا لائمي من الملام دعاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لائمي من الملام دعانيفالحب داعيه إليه دعاني
لا انتهي لا أرعوي من بعد ماعقل الهوى عقلي وجن جناني
شتان بين شجي الفؤاد وبين خاليه وأني يستوي الفتيان
شرفي وعزي للملاح تذلليوتــــغزلي بلواجظ الغزلان
وحياتهم ماجنة الدنيا سوىوجنات تلك الحور والولدان
كلا ولا نعم الصفا بخدورهمإلا نعيم الروح والريحان
روحي الفداء لهم وإن هم ابرمواإن لا يشيبوا الحسن بالإحسان
من كل مياس المعاطف خصرهيشكو الظما من ردفه الريان
خصر اللمى حاميه من الحاظهوقوامه بالسيف والمران
ملك على عرش الجمال كأنهملك بدا في المظهر الإنساني
قمرنا هي بالبهاء ولم يكنبلغ الكمال لستة وثماني
طفل لعوب بالرجال جفونهتدع الأسود فرائس الغزلان
للَه جوهر جسمه المائي كمأشكو قساوة قلبه الصواني
لم أنسه إذ زارني ليلا وقدضرب الظلام سرادق الكتمان
والحي من رجس الرقيب مطهرتطهير أهل البيت في القرآن
ودنى تدلى فاندهشت مهابةوانحل حيلي بعد عقد لساني
ونسيت ما أعددنه لعتابهشغلا بعالي شأنه عن شأني
ولدى تدليه اعترتني هزةمع غيبة تركت وجودي فإني
ونظرت في وجناته فأشار ليهذا جنى جناتها لك داني
وغدا يقول ارفق بلثمك لي ودعرشف اللمى من در ثغري الحاني
كي لا يرى أثر بخدي أو يشم شذاي منك فيظهر الأمران
عاتقته فكأنني وكأنهألف ولام ثــــم مــــعتنقان
وكأننا بالضم شخص واحدما بيننا غير التعفف ثاني
وكأننا والبسط مد بساطهنجمان في بحر الدجى غرقان
حق إذا اكتهل الظلام وراعهوخط المشيب وعنون الفجران
وعلى غدير الغرب رنق نسرهوغرابه قد هم بالطيران
عزم الحبيب على الرحيل مودعالكــــن وداع الروح للجــــسمان
فطفقت أرجوه المقام إلى غدطمعا واخدعه بسحر بياني
فأجابني بلطافة أغراك ماأغراك مني يا أبا اليقظان
وسرى وسار معطرا ببرأةمن ريبة الفحشاء والبهتان
ومضى بقلبي واصطباري تاركاجسمي رهين الشوق والأشجان
فإليك عني آمري بسلوههيهات ذاك ولو هواه سلاني
لا كان لا كان التسلي بالسوىإلا بمدحة قرة الأعيان
ذاك الذي أوصافه الشادي إذاغني بها أغنت عن الألحان
المنتمي لمهايني سلالةولنسبة وضاحة البرهان
أصل أرانا حسنه فرع كماحسن الكتاب يرى من العنوان
وسريرة الآباء في أبنائهمبين الأنام شهيرة السريان
أعظم به بدرا لقد بلغ العلابكماله وسما على كيوان
شهم تسنم صهوة المجد الذيفوق السماك له أجل مكان
أعني الحسين وما سواه في الورىأعنيه بالحسنى وبالإحسان
كلا ومن يرجى ليوم معطشإلا ســــحاب نواله الهتان
المنقذ الداعي له والمغرق العافين من كفيه بالطوفان
والصارم المشهور من غمد العلافي الشام والحامي حمى الميدان
والصادق الأقوال والموفي بهاوالصارع الأعدا ذوي العدوان
ما بين لامنه وقولته نعمسر القضاء المبرم الرباني
ذو همة هام الثريا دونهافعلوها فيه من الإيمان
من معشر بيض الوجوه كأنهمسود الغمام إذا التقي الجمعان
الكاظمين الغيظ والعافين عنمن جاء معتذراً وكان الجاني
قوم اعيذ سناهم المشهور منما يحذرون بسورة الرحمن
من كل أنفس بالوقار موشحعــــف المــــأزر طــــيــــب الأردان
ومهذب شيما مذل مالهكرما عزيز الحي والجبران
سمح به افتخر الزمان ولم يزلبجميله يتجمل الملوان
بادي الندى والفضل صيت صيتهملاء الملا بصوادح الإعلان
سل عاشقيه على السماع وقد يكون العشق قبل العين في الآذان
يا قبله المعروف والأمن الذيجحت لكعبته أولو العرفان
سمعا لمن لم يحص مدحك بل أتيبالعذر عما ليس في الإمكان
هيهات ان اعلو على الأفلاك لوإني أصيد نجومها بباني
من لي بما هو فوق وسعى فاقتنعبــــرويــــه مــــنــــى وبــــالأوزان
بقصيدة حموية لحماك قدقصدت لتحظى منك بالرضوان
لا زال بيت عظيم مجدك ساميافوق السماك مشيد الأركان
وبقيت شمسا في سماء سعادةبك تستنير كواكب الإخوان
وصلاة ربي باتصال سلامهتهدى لسر مظاهر الأكوان
والآل والأصحاب والاتباع ماصبح أنار وأشرق القمران
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.