أشـرقـت شـمـس الجـمـال النـاضـر

الشاعر: محمد الهلالي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشـرقـت شـمـس الجـمـال النـاضـر — مــن مــحــيــا نــزهــة للنــاظــر

ومـن المـشـكـاة يـا بـشـرى بـدا — نـور مـصـبـاح البـهـاء البـاهـر

ومـجـالي الانـس لاحـت فـانـجلت — وحـشـة الليـل البـهـيـم العاكر

وبــســاط البــســط للأفـراح مـد — تــه بـعـد الطـي أيـدي النـاشـر

وعـلى الألحـان فـي حـان الصفا — حــان للمــحــزون طـيـب الخـاطـر

يـا نـديـمـي بـادر الراح التـي — هـــــي للأربـــــواح روح بــــادر

خــمـرة مـن كـنـت كـنـزاً اظـهـرت — لذوي العــرفــان عـصـر العـاصـر

قـبـل خـلق الكـرم انـسـتهم سوى — ذكـر سـاقـيـهـا الكـريم الساتر

حــضـروا حـضـرتـهـا غـابـوا فـلم — تـــر إلا غـــائبــا فــي حــاضــر

مـزجـوا التـقـييد بالإطلاق إذ — عــنــدهــم عــاذلهــم كــالعــاذر

حـيـث مـن نـور الهدى اهدي لهم — حــكـمـة البـاطـن حـكـم الظـاهـر

هاتها يا ابن الصفا والاصطفا — لي عــلى ذكــرى جــليـس الذاكـر

وأدرهــا بـيـن أهـل السـكـر مـن — كــأس لفــظ بــالمــعــانــي دائر

واسـقـنـيـهـا مـع نـديـم هام في — أول الأقـــداح قـــبـــل الآخـــر

ســيــمــا والوقــت داع للهــنــا — بــصــبــيــح عــن صــبــاح ســافــر

بـــدر تـــم فــي ســمــاء مــطــلع — كـوكـب الحـسـن البـديـع الزاهر

خـــيـــر مــولود أتــى مــن والد — صـــدر بـــيــت عــن جــدود صــادر

حــبــذا دوحــة فــضــل انــبــتــت — للمـــعـــالي فــرع أصــل طــاهــر

يـــا بـــنــي يــوســف حــمــدا لم — مــدكــم بــحــر النـوال الزاخـر

كـيـف لا يـأتـي ثـمـين الدر من — ذلك البــحــر المــديـد الوافـر

نـعـم شـبـل قـد أتـى والشبل لم — يـــأت إلا مـــن هــزبــر كــاســر

مـن هـمـام فـي البـرايـا مـتـصر — فــنــا الشــهـم الأمـيـر الآمـر

كـم حـمـى مـثل حماة الشام بال — عـدل مـن ظـلمـا لظـلوم الجـائر

ولكـــم اثـــبـــت حـــقــا ومــحــا — بــاطــل الخـصـم الألد القـاهـر

بـــلســـان قــام بــالصــدق الذي — جــاء عــن تــقــوى جـنـان عـامـر

كــنــز فــضــل كــم فـقـيـر فـائز — مـنـه بـالقـلب الغـنـي الشـاكـر

لبــــنـــيـــه وله عـــوذت بـــالل — ه مــن شــر الحــســود المــاكــر

إذ هـم الخـلق بحسن الخلق وال — وارثـــوه كـــابــرا عــن كــابــر

يـا مـصـابـيـح المـعالي يا بني — أحـمـد الشـان العـظـيـم الفاخر

يـا بـنـي يـوسـف جـودا بـالوفـا — لأخـــي يـــعــقــوب حــزن صــابــر

لا بـرحـتـم بـالتـهـاني والصفا — حــائزي نــصــر الإله النــاصــر

صــــان دريــــات ذريــــاتــــكــــم — ربــنــا مــن غـدر عـيـن الغـادر

والهــلالي جــاء فــي تــاريـخـه — مـــولد ضـــاء بــعــبــد القــادر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباهر: البَاهِرُ : فا.-: النور الغامر؛ ضوء باهر-: البارع الفائق؛ كانت أعمال المازني صفحة باهرة قي سجل الأدب.-: المحيّر المدهش ؛ نجح في الامتحان نجاحا باهراً.-: فائق الجمال؛ البدر في اكتماله باهرٌ للناظر.
  • البسط: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ …
  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • الساتر: سَاتَرَ يُسَاتِرُ مُسَاتَرَةً :- ـه العداوةَ: لم يكاشفه بها؛ ساترَ غريمَهُ العداوةَ مُهادنةً له.
  • الطي: ألَطِّ يُلِطُّ إلْطـاطاً :- الرجلُ: اشتدَّ في الأمْرِ أو الخصومة.- الأمْرَ: ستره.- حقَّه: جحده؛ طالبه بأجوره فألطَّهـا.- فلا ناً: أعانه.- الحجابَ: أرخاه؛ أَلَطَّ ستائر النوافذ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة