مـن رأى شـمـس الضـحى في الغيهب

الشاعر: محمد الهلالي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـن رأى شـمـس الضـحى في الغيهب — أشـرقـت فـوق الجـبـيـن الكـوكـبي

بــي غــزال قــد غــزانــي طــرفــه — وســبــانــي بــالتــثــنــي عــطـفـه

وبـــروحـــي كـــأس ســـاق لطـــفـــهُ — راح يــدعــونــي لاهــنــى مــشــرب

كـيـف اصـحـوا مـن هـواه أوافـيـق — لا ومـن فـي ثـغـره أجرى الرحيق

كــم بــه غــار صــديـق مـن صـديـق — وصــبــا شــيــخ كــبــيـر فـي صـبـي

بـــشـــر لي زار أم بــدر تــمــام — لاح يــا بــشــراي أم هـذا غـلام

يـا غـصـون البـان أن هز القوام — فــاســجــدي طــوعــا له واقــتــرب

ومــهــات آنــســت بــعــد النـفـار — حـيـن أولت صـبـهـا اكـشف الستار

يـا لهـا عـذراء لي خـلع العذار — فـــي هـــواهـــا خـــلعــة مــن أدب

فـرعـهـا الليـل ومـصـبـاح الهـدى — وجـهـهـا والفـرق يـحـكي الفرقدا

لحــظــهــا التـركـي فـيـنـا جـردا — ســيــفــه الهــنـدي فـويـل العـرب

يـا مـريد النصر والفتح الجزيل — لذ بـعـبد القادر الشهم الجليل

مظهر العلم النبيل ابن النبيل — ســيــد الأشــراف ســامــي النـسـب

زر سـمـي البـاز إن خـفت الزمان — حـيـث مـن والاهـمـا نـال الأمان

فــهــمــا مــن غــيــر شــك عـلمـان — ذاك فـي الشـرق وذا فـي المـغرب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكشف: أكْشَفَ يُكْشِفُ إكْشَافاً : ضحك حتى انقلبت شفته وبانت مغارس أسنانه.
  • الستار: السِّتَارُ : مَا يُسْتر بهِ؛ أَرْخَت على وجههَا سِتارًا.-: ما أُسدِلَ على نوافد البيت وأبوابِهِ حَحْباً للنَّظر،-: قطعة كبيرة من القماش في مقدّم المسرح أو السينما ترفَع عند البدء بعرض الشريط السينمائي أو التَّمثيلية أو ا …
  • الغيهب: الغَيْهَبُ : الظّلمة الشَّديدة؛ غادر القريةَ في غياهب اللَّيل.- من الليل: الشَّديدُ الظُّلمة.-! الشَّديد السَّوادِ من الخيل.-: الكِساءُ الكثير الصُّوف.-: الضَّعيف الغافل مر الرِّجالِ؛ لاتعتمد على الغيهب في إنجاز العمل ال …
  • الكوكبي: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …
  • النفار: النِّفارُ : الحِرانُ وعدم الرِّضَى من الشيء.
  • بالتثني: تَثَنَّى يَتَثَنَّى تَثَنَّ تَثَنياً [ ثني]: انعطف بعضه على بعض؛ تثنَّتْ أغصان الرَّيحان كأنها ترقص طرباً.-: تمايل؛ وكانت ابنته تتثنّى في مشيتها تِيهاً ودلالاً.
  • بشراي: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة