لك الخير هل تدنو الديار الشواحط

الشاعر: محمد الجزائري · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد الجزائري، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك الخير هل تدنو الديار الشواحط — فـيـنـأى جـوى مـنـهـن بـالقـلب فـارط

وهـل يـرعـوي ركـب الصـبـاحين نلتقي — وربـع الحـمـى رمـل اللوى والمسافط

بــحـيـث يـذاك الحـي تـزكـوا مـلاعـب — وحــيــث بــتـلك القـب تـزهـو مـرابـط

فـقـد بـت أرعـى الشـهـب مضنى كأنما — تــســاورنــي خـزر العـيـون الأراقـط

ولي عـبـرة كـالغـيـث فـاضـت شـؤونها — ولكــنــهــا فــيــض الدمــاء يــخــالط

أذاب الهـوى قـلبـي فـأجـراه أدمـعاً — تــســاقــط أجـفـانـي بـه مـا تـسـاقـط

ديــار عــلى بــعــد المـزار قـريـبـة — وبــيــد لدى أهــل الديــار شــواحــط

ونــفــســي فــداء للذي ظــل يــرتـعـي — حـشـاشـة نـفـسـي حـيـث ترعى المناشط

غــزال نــثــرت الدمــع دراً بــحــبــه — فـــحـــلى بــه ذيــاك الجــيــد لاقــط

تــخــط أيــادي الصــدغ نـونـاً بـخـده — فـيـعـجـمـهـا فـي مـسـكـة الخال ناقط

إذا عـرضـوا فـي غـيـره كـنـت مـصغياً — وان ذكــــروه ضـــلت فـــيـــه أغـــالط

أيــا رب ذاك الخـال رفـقـاً بـمـدنـف — له عــمــل أعــيــى وهــا هــو حــابــط

جــريــح غــرام مــا انـدمـلن جـراحـه — بـلى جـدلت مـنـه الجـروح المـخـايـط

خـليـلي هـل تـخـدي المـطـي بـرحـلنـا — وهــل أنــافـي وادي الأراكـة هـابـط

فــمــالي لا اهــدي الطـريـق غـوايـة — كــأنـي بـسـلمـى خـبـط عـشـواء خـابـط

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتلك: بتل: البَتْل: القَطْع. بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ ويَبْتُلُهُ بَتْلًا وبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ وتَبَتَّلَ: أَبانَه مِنْ غَيْرِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً؛ وَقَوْلُ ذِي الرمة: رَخِيمات الكَلام مُبَتَّلات، . …
  • تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  • تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
  • خزر: خزر: الخَزَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: كسْرُ الْعَيْنِ بَصَرَها خِلْقَةً وَقِيلَ: هُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ الَّذِي كأَنه فِي أَحد الشِّقَّينِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَفْتَحَ عَيْنَهُ وَيُغْمِضَهَا، و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة