عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُيَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُ
يَموتُ إِذا ما يَجُنّ الدُجىوَيَحيا إِذا نَصَلَ الحِندِسُ
وَما حالَ مَن نَزَحَت دارُهُوَقَــــرَّبَهُ لِلعَنا قُربُصُ
فَلاتَ اِقتِدارٌ وَلاتَ اِصطِبارٌوَلاتَ اِفتِرارٌ وَمَن يَنبِسُ
وَمِن دون هَذا تَطيشُ الحُلومُوَتَدمى الكُلوم ولا تُحبَسُ
قَرارَةُ خِزيٍ وَمَرمى هَوانٍوَنارُ الهُمومِ بِهِ تُقبَسُ
وَما تَقَعُ العَينُ إِلّا عَلىمَريضٍ ثيابَ الضَنى يَلبَسُ
وَزَمنى وَجَرحى يُسَقَّونَ مِنحَميمٍ تُحَمّ بِهِ الأَنفُسُ
يُسَقَّون حَيناً وَلا يَحمَدونَوَعُذرُهُم واضِحٌ إِن نَسوا
تَرى كُلَّ ذي عِلَّةٍ خافِتاًيَئنّ إِذا ضَمَّهُ المِغمَسُ
يُلينُ الجَليدَ وَيَشوي الجُلودَكَذاتِ الوَقودِ إِذا يُلمَسُ
وَحيناً تَراهُم كأهلِ الإِكامِتَجوبُ الجِبالَ وَلا تَجلِسُ
وَيَجنونَ مِن كُلِّ مُرٍّ بِهاأُموراً تَجِفّ لَها الأَرؤُسُ
وَيُضحونَ صَرعى خُمارٍ إِذاحَسَوها وَما دارَتِ الأَكؤُسُ
يُطيفُ بِأَطلالِهِ أَقوَدٌأَشَمّ يُناجي السَما أَقعَسُ
يُطِلّ فَتَحسَبُهُ ظُلَّةًفَهَل قَومُ موسى هُنا عَرّسوا
وَمَن حَولِهِ البَحرُ لَكِن بِهِعَواصِفُ صَرصَرَ لا تَهمِسُ
كَــــأَنَّ بِــــشــــاطِــــئِهِ حَــــرّةًثيابَ الحِداد لَها مَلبَسُ
فَلا البَرّ بَرّ بِزُوّارِهِوَلا البَحرُ بَحرٌ وَلا يونِسُ
وَلا نُزهَةٌ غَيرَ عَينِ التيوسِوَعَينَ السَلاحِفِ لا قُدِّسوا
مَكانٌ سَحيقٌ وَحُزنٌ وَضيقٌوَقَفرٌ يَسوقُ العَنا بَسبَسُ
فَقُل لِلأَحِبَّةــ لا مَسُّهُمهَوانٌ إِذا اِنتَظَمَ المَجلِسُ
وَفاحَ العَبير وَلاحَ السُرورُوَحَيّاهُم الوَردُ وَالنَرجَسُ
إِذا ما شَجاكُم ذِكرُ حَبيبٍوَعِــــلقُ مَــــوَدَّتِهِ الأَنفُسُ
فَقولوا بِما تَعلَموا عَن أَخٍمَحاسِنُهُ بَينَكُم تُدرَسُ
لَعَلَّ ادّكارَكُم مُنعِشٌقواهُ الَّتي قارَبَت تَدرُسُ
فَيا فالِقَ الحَبِّ يا خالِقيوَأَنتَ هوَ المُسعِدُ المُنحِسُ
سَألتُكَ يا رَبّ بِالمُصطَفىنَبيِّ الهُدى الطَيِّبِ المَغرِسِ
وَبالآلِ وَالصَحبِ وَالتابِعينَوَمَن في ثَرى بَدر قَد عَرّسوا
وَبِالأَولياءِ الألى لَيلُهُمبِنورِ الهُدى نَيِّرٌ مُشمِسُ
تَدارَكَ عُبيدَك وَاِنظُر لَهُبِعَين الرِضى فَبِها يُحرَسُ
وَعَجِّلـ شِفاهُ فَأَنتَ القَديرُإِذا حارَ بُقراطُ أَو هرمسُ
وَجَمِّعــ بِأَحبابِهِ شَملَهُفَقَد طالَ في قُربُصَ المحبِسُ
وَصَلِّ وَسَلِّم عَلى مَن بِهِبُنود الطَواغيتِ قَد نُكِّسوا
وَآلٍ وَصَحبٍ مَعَ التابِعينَلَعَلّيَ في فَضلِهِم أُغمَسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف السين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.