يا عُمدَتي في ذا الزَمانِ وَعُدَّتي
الشاعر: الباجي المسعودي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عُمدَتي في ذا الزَمانِ وَعُدَّتي — مَهـمـا ثَـنـى دَهـري عِـنـانَ جَـموحِ
ها قَد سَطا جَيشُ الهُمومِ بِخاطِري — فـاِبـعَـث لَهُ جَـيـشـاً مِنَ التَوشيحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوشيح: [و ش ح]. (مصدر وَشَّحَ). 1. "تَوْشِيحُ البَطَلِ": إلْبَاسُهُ الوِشَاحَ. 2. "تَوْشِيحُ صَدْرِهِ بِوِسَامٍ" : وَضْعُ الوِسَامِ عَلَى صَدْرِهِ.
- بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ