السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَناليَعُمَّ حَضرَتَكَ الفَخيمَةَ بِالهَنا
وَيَخُصّ ذاتَكَ بِالمَسَرَّةِ بالَّذيكُنّا نَتوقُ لِنَيلِهِ مُذ أَزمُنا
مَطَلَ الزَمانُ بِهِ كَوَعد حَبيبَةحَتّى أَشَرتَ لَهُ فَلَبّى مُعلِنا
وَأَتى كَأَخلاقٍ حُبيتَ بِنَيلهاشَهِدَت بأنَّ عُلاكَ أَطيَبُ مَعدِنا
مَلأ القُلوبَ منَ السُرورِ وَطابَ فيأَسماعَنا وَأَقَرَّ مِنّا الأعيُنا
هَل صاحِ تُبصِرُ غَيرَ ثَغرٍ باسِمٍلَولا المَهابَةُ قالَ يا ساقِ اِسقِنا
أَو غَيرَ جَذلانٍ سَرى بِحَبيبَهماءُ الحَيا فاِرتاحَ زَهواً وَاِنثَنى
أَو غَيرَ مُنذَهِلٍ لِزينَة مَشهَدٍيَتلو بِهِ سورَ الكِتابِ مُحَصِّنا
أَو غَيرَ أَفواجٍ تَروحُ وَتَغتَديفَمُؤَمِّلاً وَمُؤَمِّناً وَمُؤَمَّنا
أَو غَيرَ داعٍ لِلوَزير وَلابنِهِوَلآله بِبُلُوغِ غاياتِ المُنى
الأَكبَرِ المَولى الحُلاحَلِ مُصطَفىقَيدَ النَواظِرِ وَالثَنا وَالأَعيُنا
بِشَمائِلٍ وَفَضائِلٍ وَفَواضلأَعيا تَتَبّعُها المُجيدَ المُحسَنا
شِم ذاتَهُ العُليا وَحد عَن كُلِّ مَنيَروي المَديحَ مُحَدِّثاً وَمُعَننعا
وَمُشَبَّهٍ بِالبَدرِ أَو بالقَطر أَوبالبَحرِ وَالدر النَفيسِ المُجتَنَى
شِيَمُ الوَزيرِ تَفوقُ ذاكَ وَشاهِديأَبداهُ رَبّي لِلعَيانِ فَحَسبُنا
أَنِطاقَ خَصرِ المُلكِ دُرَّةَ تاجِهِيا ذُخرَهُ الباقي الأَعَزّ المُقتَنى
وَنِظامَ مَحفِلِهِ وَسَيفَ يَمينهِوَفَخارَهُ السامي العَلي الأَصوَنا
يَهنيكَ دُرَّةُ عِقدِ مُلكٍ ضَمَّهاالفَحلُ السَريُّ حَسناءَ لاقَت أَحسَنا
الأَسعَدُ الأَرضى الحُسامُ المُنتَضىأَبهى وَأَكمَلُ مَن تَسَمّى وَاكتَنى
في طالِعِ السَعدِ القَمينِ بأن تُرىأَنجالُهُم مِثلَ الكَواكِبِ في السَنا
وَأَفَضتَ يَومَينِ سجالَ نَوالكُمفي المُعتَقينَ فَكُلُّهُم نالَ الغِنى
وَغَمَرتَهُم بالجودِ قَبلَ سُؤَالهِملِلَّهِ دَرَّكَ كَيفَ لَو قالوا اِعطنا
وَرَقَعتَ لِلأَزواجِ ما قَد عاقَهُمعَن لُبسِ أَثوابِ الغِنى ثَوبَ العَنا
وَجَمَعتَ شَملاً لِلمُهَيمِنِ خالِصاًأَضحى بِشُكرِكَ في البَريَّةِ مُعلِنا
فَرِحَت بِهِ الأَحياءُ في عَرصاتِهِموَسَرى السُرورُ بِهِ إِلى أَهلِ الفَنا
جازَاكَ مَن أَولاكَ خُلقاً رائِقاًوَهوَ المَليّ فَكُن بِذا مُتَيَقِّنا
وَإِلَيكَها غَرّاءَ لَو قالوا لَهامَن فازَ في يَومِ الهَنا قالَت أَنا
ما ضَرَّها حَسَدُ الضَرائِر إِذ أَتَتمِن أَوَّلِ الخُدّامِ مُحكَمَةَ البِنا
تَتلوا قَديمَ فَخارِكُم وَحَديثَهُإِذ كانَ فِكري مِن عُلاكَ تَلَقَّنا
دُم سَيِّدي في نِعمَةٍ وَسَعادَةما أَنشَدَ الشادي القَريضَ وَلَحَّنا
بِــــمُحَمَّدٍ وَبآلِهِ وَبصَحبِهِوَبِمَن بأخذِ طَريقِهِم نالَ المُنى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.