مآثِرُ جَلَّت لا تُقَيَّدُ بالحَصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مآثِرُ جَلَّت لا تُقَيَّدُ بالحَصرتَجَلَّت بإفريقية عِندَ ذا العَصرِ
فَتاهَ بِها واِهتَز شكرا مُقيمُهاوَباهى بِها سُكّانُها كل ذي مصر
حَبانا بِهِ شَهمُ أَبيّ سمَيذَعٌيَرى هِمَّةَ الأَملاك في خالِد الذِكر
هوَ الصادِق الباشا المُشيرُ مُحَمَّدأَخو الحَسَنات الشَفع وَالسؤدَد الوَتر
كَأَمثال هَذا الجِسر حُسناً وَبَهجَةًوَإِحكام رَصفٍ لا يَبيدُ عَلى الدَهر
تَــــجَــــلّى بِهِ الوادي وَجاءَ كأَنَّهُسوارٌ بزند أَو نِطاقٌ عَلى خِصر
يمُرّ عَلَيه المَرءُ جَذلانَ آمناًوَقَد كانَ مِن تَيّاره دائمَ الذكر
فَيا وادي الزَرقاء سِر تَحتَ أَمرِهِرُوَيداً كَما قَد مَرَّ غَيرُكَ مِن نهرِ
أَطِع ساجِداً شُكراً مُنيباً مُسَبِحاًبِحَصباء تُزري بِالنَفيس مِنَ الدر
وَيا أَيُّها المُجتازُ قُل رَبِّ جازهبِأَجزَل ما تُهدي مِنَ العِزِّ وَالنَصر
وَصُن أَهلَهُ واحرُس أسودَ جُنودهوَعَسكَرَهُ الجَرّارَ في البَرِّ وَالبَحر
وَحُطهُ لِهَذا القُطر يُحيي رُسومَهُوَآثارُهُ تاجٌ عَلى هامَة الفَخر
وَقُل عِندَما أَبدى بَديعَ تَمامهوَحازَ البَها أَرّخهُ حُز واجِبَ الفَخر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.