من آل حوّا مريمٌ لما تَوَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من آل حوّا مريمٌ لما تَوَتهتَنت محاجرنا وفاض العندَمُ
تركتِ شجوناً والنعيم لقد ثَوَتنعم النعيم لها ونعم المنعمُ
قول البشير أفاد أرخاً فاخراًها قد وجدتِ نعمةً يا مريمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.