تجاوز إلى المحتوى

له نار تشبّ على يفاع

موسى شهواتالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر موسى شهوات، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    له نار تشبّ على يفاع

    إذا النيران ألبست القناعا

    الخطيب التبريزي: تشب أَي توقد واليفاع الْمَكَان الْمُرْتَفع وألبست القناعا كِنَايَة عَن أخمادها مَعْنَاهُ أَنه جواد فِي الشدَّة والرخاء فَلَا تحمله شدَّة الزَّمَان على قلَّة الْجُود وَالْكَرم كَمَا تحمل غَيره

  2. ٢

    ولم يك اكثر الفتيان مالا

    ولكن كان أرحبهم ذراعا

    الخطيب التبريزي: مَالا وذراعا منصوبان على التَّمْيِيز وَالْمعْنَى أَنه وَاسع الْيَد فِي الْعَطاء مَعَ قلَّة مَا عِنْده

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.