قـم سـلِّ نفسي بالمدا
الشاعر: علي بن مهدي الكسروي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر علي بن مهدي الكسروي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـم سـلِّ نفسي بالمدا — مِ فـفـيه همٌّ قد أمضَّهْ
أوَمَا ترى بدرَ السما — ءِ كـأَنَّهـ تـعـويذُ فِضَّهْ
فإذا المِحاقُ أذابه — فــكــأَنَّهــُ آثـارُ عـضَّهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحاق: المَحَاقُ والمُحَاقُ : ما يُرى في القمر من نقص في جِرمِه وضوئه بعد انتهاءِ ليالي اكتماله/ ليالي المحاق هي ليالي مرور القمر في مرحلة المحاق.
- تعويذ: جمع: تَعَاوِيذُ. [ع و ذ]. (مصدر عَوَّذَ). "لاَ يُؤْمِنُ بِالتَّعَاوِيذِ" : بِالتَّمَائِمِ وَالرُّقَى، أَيْ مَا يُعْتَقَدُ أَنَّهُ يَحْمِي الإِنْسَانَ مِنَ الأَشْرَارِ وَالسِّحْرِ. "حَرَّمَ العِرَافَةَ وَالسِّحْرَ وَالتَّ …
- عضه: عضه: العَضَهُ والعِضَهُ والعَضِيهةُ: البَهِيتةُ، وَهِيَ الإِفْكُ والبُهْتانُ والنَّمِيمةُ، وجمعُ العِضَهِ عِضاهٌ وعِضاتٌ وعِضُون. وعَضَهَ [عَضِهَ] يَعْضَهُ عَضْهاً وعَضَهاً وعَضِيهةً وأَعْضَهَ: جاءَ بالعَضِيهة. وعَضَهه ي …
- ففيه: الفِئَةُ : الفِرقةُ والجماعَةُ والطَّائفة كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بإِذْنِ اللهِ ج فِئَاتٌ وفِئُونَ.