أيـا سـيـدي عـفـواً وحـسـن إقـالة
الشاعر: علي بن مهدي الكسروي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر علي بن مهدي الكسروي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـا سـيـدي عـفـواً وحـسـن إقـالة — فـلم يـحو أقطار العلا مثل غافر
لعـمـري لو أن الصين أدنى محلتي — لمـا كـنـت إلا غـائبـاً مـثل حاضر
ثـنـائي لكـم عـمـري ومـحـض مـودتي — تــؤثــر آثــار الغـيـوث البـواكـر
فـوالله مـا استبهجت بعدك مجلساً — ولا بــقــيــت لذاتـه فـي ضـمـائري
ولسـت كـمـن يـنـسـيـه أهـل صـفـائه — سـمـاع الحـسـان واصطحاب المزاهر
وكــيــف تــنـاسـى سـيـد لي ثـنـاؤه — مـنـوط بـأحـشـائي وسـمـعـي وناظري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصين: صين: الصين: بلد معروف. والصَّواني: الأَواني منسوبة إليه، وإليه ينسب الدار صيني، ودار صِيني. وصِينين: عِقِّيرٌ معروف.
- ثنائي: الثُّنائِيُّ [ثني]:- من الأشياء: ما كان ذا شقَّيْن؛ سطح ثنائيّ البعد، أي له بُعدان الطول والعرض/ معاهدة ثُنائيّة، أي ب دولتين أ هوثنائيئُ اتئغة، أي يتكلم لغتين على مستوى واحد/ الالفاظ الثائية ما كاز! بناؤها من حرفين/ معا …
- سماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.