دخــلتُ الســوقَ ابـتـاعُ
الشاعر: أبو هفان المهزمي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو هفان المهزمي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دخــلتُ الســوقَ ابـتـاعُ — واســتــطــرفُ مـا أُهـدي
فـمـا استطرقتُ للأهدا — ء إلّا طُـــرَفَ الحـــمــد
إذا نــحــنُ مــدحــنــاكَ — قـضـيـنـا حُـرمـةَ المجد
ونَــشـرُ المـدح فـي مـث — لِكَ أذكى من ثنا الند
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتاع: ابْتَاعَ يَبْتَاعُ اِبْتَعْ ابْتِياعاً [بيع]:- الشيءَ: اشتراه؛ ابتاعه بثمن باهظ.- له الشيءَ: اشتراه له.
- السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
- ثنا: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
- قضينا: قضي: القَضاء: الحُكْم، وأَصله قَضايٌ لأَنه من قَضَيْت، إِلا أَنَّ الياء لما جاءت بعد الأَلف همزت؛ قال ابن بري: صوابه بعد الأَلف الزائدة طرفاً همزت، والجمع الأَقْضِيةُ، والقَضِيَّةُ مثله، والجمع القَضايا على فَعالَى وأَصل …
- واستطرف: اسْتَطْرَفَ يَسْتَطْرفُ اسْتِطْرافاً :- ـه: رآه طريفًا، أي طيِّباً نادراً؛ استطرف التُّحْفَةَ وتمنْى لو يستطيع اقتناءَها.