لو كانَ لي يومَ استقلُّوا لِسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كانَ لي يومَ استقلُّوا لِسانناديتُ رِفقاً بالمِلاحِ الحِسان
لكن شكت عنِّيــ الهوَى أدمُعٌما ظفِرت منهم بغير الهوان
سَألتُها إِصلاحَ حالي عسىتجهَدُ في إصلاحهِ كيفَ كان
ســــفــــاهــــةً مني وإلاَّ متىنالَ المنى من دمعُهُ التُّرجُمان
ما عبَّرت عبرتُها عن جوىًلو بتُّ أشكوهُ إلى الصَّخرِ لان
فــــلا رقَــــت مــــن أرقٍ حيثُ لمتأخُذ لجَفني من جَفاهُم أَمان
وفي خِيامِ الحَي أحوَى حوَىرِقِّيِ لهُ كفٌّ رقيقُ البَنَان
نشوانُ عِطفٍ في لَمى ثغرِهِوَلفــــظِه والطَّرفِ بــــنتُ الدِّنان
أقنى بقَدَّ مثلِ سُمرِ القَناليناً وخدِّ من دمِ الصَّبــ قان
إذا تــــجــــلَّى ورَنا وانثنَىبدرُ دُجاً ريمُ نقاً غُصنُ بان
أُسكنَ من قلبي جحيماً ومنيظلم يكن في النَّارِ لا في الجِنان
عنِّيــ تروي فيه كُتبُ الهوَىلا مــــا رَواهُ عــــن فُلانٍ فُلان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.