مَولايَ تُرى هَل تُعطَفُ الأَعطافُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَولايَ تُرى هَل تُعطَفُ الأَعطافُأَو تُغمَدُ في جُفونِها الأَسيافُ
ما يُعوِزُكَ الرِّفدُ الذي تُسأَلُهُبَل يُعوِزُكَ الإسعادُ والإِسعافُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.