أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُوليسَ لسانَها إلاَّ الهبُوبُ
تقولُ أنا الرَّسولُ إليكَ سراًبما قد كانَ شافهَني الحَبيبُ
أَتيتُ ومنه في بُردي حديثٌله أرَجٌ على عِطفي وطيبُ
فملتُ وقلتُ من طَربي وسُكريأتيتَ بما تُسرُّ بهِ القلوبُ
ترى ذاكَ الحبيبُ درَى بأنيِّيغيبُ الأُنس عنِّي مُذ يغيبُ
وأنِّيـ بعدهَ في العيشِ ماليولا في لذَّة الدُّنيا نَصيبُ
بُليتُ به أغنَّ غريرَ طَرفٍلهُ في كلِّ جارحةٍ نُدوبُ
مِنَ السُّمرِ الرِّشاقِ إذا تثنَّىوماسَ يكادُ ينقذُّ القَضيبُ
بقلبي منه فرطُ أَسىً ووجدٍأُعاني منهُ ما جهِلَ الطَّبيبُ
أقولُ إِذا تذكَّرهُ فُؤاديهوىً حيثُ الأراكةُ والكَثيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.