يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِتَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ
لم أدرِ حينَ أراكَ تخطِرُ مائساًأقوامُ قدِّكَ أم قضيبُ أراكِ
أم قد حكيتَ البدرَ ليلةَ تِمِّهِفاستَعظمَ المحكيُّ قدرَ الحاكي
وكمِ اعترضتَ تَذلُّلي بِتَذلُّلِوكمِ ابتسمتَ وجَفنُ عيني باكي
ما شئتَ عاتبني وعاقبني بهإِلاَّ بساحرِ طَرفكَ الفتاكِ
لو لم تَرُح شاكي سلاحِ الُمقلةِ النَّجلاِ ما أضحى لسانيَ شاكي
يا آمري بخلاص قلبي من هوىًلم أرجُ منه مدى الزَّمانَ فِكاكي
أينَ المفرُّ لعاشقٍ مُتهتِّكٍصرعَتهُ أسهمُ أعيُنِ الأتراكِ
وبمُهجتي منهم أغنُّ إذا بداسجدت له الأقمارُ في الأفلاكِ
يُزري على الرَّوضِ الُمدَبَّجِ ثغرُهُعندَ الصبَّاح بَعبقَةِ المِسواكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.