حَلفت لي ذاتُ الدلال يَمينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلفت لي ذاتُ الدلال يَمينابعيونٍ في سَقمها قد بُلينا
أنها لم تُصب فؤادي ولم تَنظرهيوماً بين البُيوت طَعينا
قلت لم تَسمعي أنينَ جريحٍبات في الحَّيـ عندكم مرهونا
عَّلم الورقَ للنياحة في الدوَحكما عَّلم النياقَ الحَنينا
ضاعَ مني مذ حنت النُوق للسيرفشطَّتــ فراح يَرعى الظُعونا
لا تَضني بردِّه اليومَ إنيلم أكن فيه يوم كان ضَنينا
وصلي واعطفي ورقِّيــ ومُنيِّبالتَلاقي فقد لَقيت المَنونا
فاستَقالت من الوصال وقالتلا تخن عهدَ من رآك الأمينا
لا تسلني واسأل بني التُرك إنِّيلم أجد قَلبك الكئيبَ الحزينا
إنه لم يَزل أسيرَ هواهمفعلى ما تبدى الصبَابة فينا
لا يخُادع من لم يُخادعك يابنالِصيد واعلم إنيِّ علمتُ يقينا
أنّ داء الغَرام فيك قديمٌلم يُبارح تالله أحشاكَ حينا
أنت أنت المعلم الصخرَ لماطوَّح الركبُ فيهم أن يَلينا
هل تَناسيت ليلةً بتَّ بالأحشاء فيها تُقري الجوى والشجونا
تَحسد الغُصن والحَمام فَتبكيكلمّا عانقَ الحمامُ الغُصونا
قد رَمتك العيونُ قدماً بسَهمٍفيه أجرت منك العُيون عيونا
رَهنت قلبَك الأحبةُ لماأبصروا للهَوى عليك دُيونا
وبراكَ الذي لقتَلك قد جرَّدعَضباً من جَفنه مَسنونا
لا بعادٌ يُسليك عنه ولاالهجران يُنسيك عهده كي تَخونا
يا أسيرَ الأشواق إني لأخشىحرضاً بعدَ بُعده أن تَكونا
فأعن نَفسك العَشية بالسلوانإن لم تَجد عليه مُعينا
قلت سمعاً يا مُنية النفس إنيّفيك أصبحتُ هائماً مفتونا
فاستمالت قلبي بغنجٍ ومالتبقوامٍ لم يَحكه الغُصن لينا
وأماطت براقعاً عن مُحياًيخجل البدرَ نوره أن يبينا
ثم أومت نَحوي بطرفٍ وقالتإنَّ لي من هَواك سراً مَصونا
غير إنيّ أخشى الرقيبَ وإنيلأراه حتى يبردي كَمينا
فتَسرعت للعناق وقد أمسكتُمــــنــــهــــا غَــــدائراً وقُرونا
فابى لي العفافُ والمجد حَتىرشفةً من رضابها تُشفينا
وافترقنا ببردةٍ لم ندنسِّهاباثمٍ والله أعلمُ فينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.