هل تَراه يومَ الرحيل رَآني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تَراه يومَ الرحيل رَآنيكيف أمسكت بالأكف جِناني
وإليــــه لويتُ جيدَ أبيٍمالوى للزمَان فضلَ العِنان
أم تَراه قد أنكرَ اليوم ليثاًعَرفته الأسود يوم الطِعان
سلَّ في جَفنه كعَضبي سيفاًولقد هزَّ قامةً كسناني
إي وحق الجُفون وهي مراضٌأغمَدتها كفُّ الهوى في جَناني
قد سئمتُ الحياةَ مذ صدَّ عنيوسلوتُ الرقادَ مُنذ سَلاني
صدَّ عني وليتَه عن وصالٍوتَناءى وليته عن تَداني
ما شَفيعي إليه الا غرامٌوسَقامٌ بحبه قد براني
أتَمنى منه الوصالَ وإنيّأجد الموتَ دون نَيل الأماني
يا غُصون الأراك بالله ميليكي أرى شبه قدِّه الفتان
والفتُ الجيد يا غزالُ لعلِّيأنُظر اليومَ فاضحَ الغِزلان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.