رحلت فلا جفت سحائبُ مدمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحلت فلا جفت سحائبُ مدمعيولم تخبُ نارٌ سعرت بين أضلعي
ولا هجر الوجدُ المبرح في الحشاولازار جنبي إي وشوقك مضجعي
حبستُ المطايا في دياركم ضحىًوأوقفتُ صحبي إذ وقفتُ بها معي
أسائلها والدمعُ يسبقُ منطقيفتحجب عن أن أسأل الدار أدمعي
لذذتُ ولكن قد ذللتُ بحبكموما حلَّ قبل الضيمُ والذلُ مربعي
وكيف يحلُّ الضيمُ ساحة ضيغمٍيطأيطأ رعباً منه كل سميدع
نزلتُ على هام السماك فلم يكننزولي على هام السماك بمقنعي
وما نزلت نفسي بأرفع منزلٍمن العز الا قلتُ عنه ترفعي
وإن طلبت مني الحواسدُ شاهداًأتيتُ لها بينَ الأنام بأربع
جوادي ورمحي والصوارم والعدىشهودٌ على ما قد أقولُ وأدعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.