رحــلت فـلا جـفـت سـحـائبُ مـدمـعـي

الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رحــلت فـلا جـفـت سـحـائبُ مـدمـعـي — ولم تـخـبُ نـارٌ سـعـرت بـين أضلعي

ولا هجر الوجدُ المبرح في الحشا — ولازار جـنـبـي إي وشـوقـك مـضجعي

حـبـسـتُ المـطـايـا في دياركم ضحىً — وأوقـفـتُ صـحـبي إذ وقفتُ بها معي

أسـائلهـا والدمـعُ يـسـبـقُ مـنـطقي — فـتـحجب عن أن أسأل الدار أدمعي

لذذتُ ولكــن قــد ذللتُ بــحــبــكــم — ومـا حـلَّ قبل الضيمُ والذلُ مربعي

وكـيـف يـحـلُّ الضـيـمُ سـاحـة ضـيـغمٍ — يـطـأيـطـأ رعـبـاً مـنـه كـل سـميدع

نـزلتُ عـلى هـام السـماك فلم يكن — نـزولي عـلى هـام السـماك بمقنعي

ومــا نـزلت نـفـسـي بـأرفـع مـنـزلٍ — مـن العـز الا قـلتُ عـنـه تـرفـعـي

وإن طـلبـت مـنـي الحـواسـدُ شاهداً — أتـيـتُ لهـا بـيـنَ الأنـام بـأربـع

جـوادي ورمـحـي والصـوارم والعدى — شــهـودٌ عـلى مـا قـد أقـولُ وأدعـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المبرح: [ب ر ح]. (فاعل من بَرَّحَ). "أَلَمٌ مُبَرِّحٌ" : شَدِيدٌ، حَادٌّ. "كَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يَنْتَقِلَ قَلْبٌ مِنْ حَالِ الْحُبِّ الْمُبَرِّحِ إِلَى حَالِ الكُرْهِ الدَّمِيمِ". (إسحق الحسيني).
  • دياركم: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة