لقد غبتَ عن بَغداد يا بدرَ أنسها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد غبتَ عن بَغداد يا بدرَ أنسهافطبق آفاقَ البلاد ظلامها
وقد باتتَ الوفاد تلفتُ جيدهاإليكَ وجدوى راحتيك مرامها
فعدُ يا رعاكَ اللهُ عودةَ صارمٍإلى غمده واسلم وأنتَ حُسامها
وما أنتَ إي والمجد الا همامهاوما أنتَ إلا غيثها وغمامها
وما أنتَ إلا ليثها وابنَ ليثهاوما أنتَ إلا كهفها وعصامها
لقد زرتَ من رزت برود فخارهعلى ماجدٍ هانت لديه عِظامها
وسعرت نيرانَ الفراق بمهجةسأبى الشوقُ إلا أن يشبَّ ضرامها
فها أنا ذو قلبٍ جريحٍ ومقلةٍرهينة سهدٍ لا يزور منامها
فلله هاتيكَ الخيامِ وأهلهابدورُ كمالٍ من لماها مدامها
وأنت ورب الراقصات زَعيمهاولولا حذار اللوم قلتُ إمامها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.