عَجِبْتُ مِنَ العُشَّاقِ يَبْلَى شُعُورُهُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبْتُ مِنَ العُشَّاقِ يَبْلَى شُعُورُهُمْيَضِلُّونَ عَقْلاً تَسْتَرِيبُ عُقُولُهُمْ
فَتِيٌّ بِهِمْ يَهْوَى عَجُوزاً وَكَيِّسٌيُجَارِي بَغِيَّاً اَوْ قَبِيحاً ظُهُورُهُمْ
عَلَى أَنَّنِي لَمَّا تَوَغَّلْتُ أَمْرَهُمْشَفِقْتُ وَزَادَتْنِي انْذِهَالاً شُؤُونُهُمْ
دَوَاءٌ لَهُمْ تَعْلِيلُ حِلْمٍ وَفِطْنَةٍوَتَغْيِيرُ اَشْبَاحٍ وَشُغْلٌ يَعُوزُهُمْ
فَعَاذِلُهُمْ أَحْرَى بِعَذْلٍ لِاَنَّهُبِعَيْنٍ يَرَى مَا لَا تَرَاهُ عُيُونُهُمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان غزالة، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.