وافى البشيرُ فحيانا وأحيانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى البشيرُ فحيانا وأحيانامن بعد ما قد أماتَ الهجرُ أحيانا
مخبراً أن ليثَ الغاب رُستمهامن شادَ للمجد والعلياء أركانا
أرسى ببدرة سفنَ العدل فانبجستبالجود كفاه حتى خلتُ طوفانا
يا بن الألى برزوا يومَ الفخار فمارأت لها الناسُ بينَ الناس أقرانا
ضراغمُ الحربَ مهما صالَ فارسهمُروى وأشبعَ أسيافاً وعقبانا
الضاربينَ على الأطواد بيت علىًأضحت تُفاخر فيه الأرضُ كيوانا
أعاظمٌ لا يبيت الليلَ جارهمالا بخمر الهنا والعزِّ نشوانا
أكارمٌ لا يحلُّ الضيمُ ساحتهمالا ويسلو بهم أهلاً وجيرانا
فوارسٌ لم يسل العضبَ واحدهمفي الكون إلا وردَّ الجمعَ حيرانا
ما أضحكت في الوغى يوماً بوارقهاإلا وأبكت على الأرواح أبدانا
حُييتَ من قادمٍ قد جاء يعمرهاعدلاً ويغمرها فضلاً وإحسانا
أنا المقيمُ على ودي وإن حجبالسقامُ جسمي وكانَ الأمر ما كانا
فخذ إليك سلاماً من أخي دنفٍأضحت سريرته في الحب إعلانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.