بـشـراك بابنٍ بدا نجم السعود به
الشاعر: ميخائيل البحري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ميخائيل البحري، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـشـراك بابنٍ بدا نجم السعود به — بـديـع حـسـنٍ زها بالحسن والفطره
بـاسـم الخليل دعي كيما يكون لهُ — حـرزاً يـقيهِ من الاسواءِ والعثره
طفلٌ حكى البدر اشراقاً وطرف ظبي — السـت تـنـظـر منه الجفن والفتره
كــانــهُ فــي مـحـيـا العـز شـامـتُهُ — او مـنـزل السـعـد مـذ ارَّخـتهُ غرَّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاسواء: مؤ: سُوْأَى. [س و أ]. (أفْعَلُ التَّفْضِيلِ). 1."يَسيرُ مِنْ سَيِّىٍء إلى أَسْوَأَ" : لاَ يُظْهِرُ أَيَّ تَقَدُّمٍ، بَلْ يَتَأَخَّرُ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ، مِنَ القَبِيحِ إلى ما هُوَ أَقْبَحُ. "كانَ يَنْتَظِرُ ما هُوَ أَ …
- بشراك: الشِّرَاكُ : الطَّريقةُ من الكلأ الأخضر تكون منقطعة عن غيرها؛ انْتَقَلَ القطيعُ من شِراكٍ إلى غيره.-: سَيرُ النّعل على ظهر القَدَم؛ انقطع الشِّراكُ ج شُرُكٌ، وأَشْرُكٌ.
- شامته: الشَّامِتَةُ : مذ شامِتٌ. ـ: قائِمَةُ الدّابَّةِ؛ لا تَرَك اللّهُ له شامِتَةً، أي دابّةً/ باتَ فلانٌ بِليلَةِ الشّوامِت، وباتَ طَوْعَ الشّوامِتِ ، أي ساءَت حالُهُ بحيثُ يُشمَتُ بِهِ.
- والعثره: العَثْرَةُ : الزَّلَةُ؛ مَنْ أكثر الكلامَ كُثرَتْ عَثَرات لسانه.-: الجهاد والحرب.
- والفتره: الفَتْرَةُ : اسم المرَّة من فَتَرَ.-: الانكسارُ والضَّعف، عَرَتْهُ فَتْرةٌ.-: المُدَّةُ الواقعةُ بِين زمنين أونَبيَّيْنِ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرةٍ مِنَ الرُّسُلِ.-: ال …